لأن الإنسان يستخدم القوارب والوسائط بالإضافة إلى الذاكرة لتخزين المعلومات، والكثير منها عبارة عن معلومات يتلقاها الشخص خلال حياته، لذلك نجد أن قدرًا هائلاً من المعرفة والمعلومات يتم نشره يوميًا. ذاكرة الشخص لجذب المعلومات وتخزينها واسترجاعها متى شاء، ولأن كل شيء له حدود، كذلك ذاكرة الشخص. يسهل فقدان المعلومات من ذاكرته، باستثناء بعض الأمراض التي يمكن أن تسبب مرض الزهايمر الذي يؤدي إلى فقدان الذاكرة.

لماذا لجأ الانسان للقوارب اضافة الى الذاكرة ليحتفظ بالمعلومات؟

هناك العديد من الوسائل المتاحة للأفراد لحفظ المعلومات التي ينقلونها ويتلقونها، وأول طريقة تم اختيارها في وجه البشرية لحفظ الصوت هي التدوين والكتابة، ثم تعددت الوسائل فيما بعد، بحيث أصبحت ذكريات الهاتف والكمبيوتر ملفات الأجهزة، والتي يمكن لأي شخص تخزين كميات كبيرة منها، مع ضمان الرجوع إليها في أي وقت، حيث لجأ الشخص إلى هذه الحاويات والوسائط لتخزين المعلومات ولم يعتمد عليها فقط في الذاكرة ؛ لأن النسيان من صفات العقل البشري، بالإضافة إلى موت الإنسان، تضيع كل المعلومات التي تخترق ذاكرته.

كيف يحسن الشخص ذاكرته؟

يمكن للإنسان أن يعمل على تعزيز ذاكرته باتباع بعض الأشياء، مثل:

  • استخدم مدونة لتدوين مفاتيح بعض الأشياء المهمة.
  • ضمِّن تذكيرات، مثل خاتم أو بعض الملصقات.
  • حافظ على عاداتك اليومية.
  • التغذية الجيدة، لأنها ستقوي الذاكرة.
  • استخدام الحيل والحيل المختلفة في حالة الحصول على المعلومات.
  • ربط الوظائف معا.