إن قوة المؤسسات الأمنية تزيد من قوة الدولة التي تزيد بطبيعتها من قوة المجتمع. بالنظر إلى طبيعة حياة الدولة على وجه الأرض، يجد أن الدول المهيمنة على المملكة، ليس فقط على حدود أراضيها، ولكن أيضًا ترى بعض الدول تسيطر على دول أخرى وتفرض سلطتها على المجتمعات والشعوب. العديد مع قادتهم هم تلك الدول التي لديها مؤسسات أمنية ضخمة. قوة المجتمع لا تأتي من الفراغ. كما أن نجاح المؤسسات الأمنية لا يعززه الفراغ. بل إن السياسات المتبعة داخل الدولة والفطنة السياسية كلها تدعم قوة الدولة وقوة مؤسساتها من خلال الإطار، لذا إذا كنت مهتمًا بالموضوع فاستمر في القراءة.

إن قوة المؤسسات الأمنية تزيد من قوة الدولة التي تزيد بطبيعتها من قوة المجتمع

تندرج الجملة السابقة في مقرر علم الاجتماع، في منهج المملكة العربية السعودية في النصف الثاني من عام 1443، وهي من الأسئلة التي يتوقع أن تكون ضمن موضوعات الاختبارات كما ورد في التدريبات في الكتاب كأحد الأسئلة الموضوعية التي تدخل في مجال التعليم للتمييز بين الصواب والخطأ، ويجب على الطالب أن يعرف هل الإجابة صحيحة أم خاطئة، ويمكن معرفة ذلك بقوله: صحيح، بالنسبة للسلطة. تنبع الدولة وسلطتها المجتمعية من قوة المؤسسات الأمنية.

وكلاء الحكومة

هناك عدة عوامل تؤثر على قوة الموقف وهي:

  • الموارد الطبيعية.
  • القدرة المالية.
  • تعداد السكان.
  • التقدم الصناعي.
  • القوة العسكرية.
  • الخصائص الوطنية.
  • أخلاق مهنية.
  • عامل جغرافي.
  • المناخ والتربة والموقع.