الغضب هو السبب بالنسبة لي، بالرغم من التحريم الديني للغضب والدعوة المستمرة لحسن السلوك في أوقات الغضب، لكن الكثيرين غير قادرين على التحكم في غضبهم، فينفجرون أمام من هو سبب غضبهم. لأي شخص أمامهم أثناء غضبهم مما يؤثر سلبًا على العلاقات الاجتماعية بينهم بعد ذلك، فإن الغضب سيكون سببًا لإشعال نار العداء وزوال الحب وانتهاء الصداقة.

أسباب الغضب

هناك العديد من الأسباب التي تدفع الإنسان إلى الغضب، خاصة في العصر الحديث، والتي بدت خالية من المشاعر الحقيقية لصالح العواطف الإلكترونية التي يتخلص منها البعض من سيل من السيول على مواقع التواصل الاجتماعي. منذ الصغر حتى فورة الغضب تنفجر المنشورات التي تسيء إلى العلاقة الودية بينهما وتنهيها بضغطة زر لإلغاء الصداقة أو منعك من مشاهدة المنشورات أو غيرها من الأشياء، فما الذي يسبب الغضب؟

من أكثر أسباب الغضب بين الناس شيوعًا اختلاف الرأي، إذ لا يستطيع أحد في العادة الاستماع بهدوء إلى الرأي الآخر الذي يعارض أهوائه، إذ يعتبره هجومًا صارخًا على وجهه وفكره. يقدر جهده ويستبعده عن الشكر والتقدير. علاوة على ذلك، فهو لا يمنحه حقه المالي، مما يتسبب في ثورة غضب في نفسه. بمجرد أن تقرر مواجهته، تخسر أمامه. يريد المرء أن يوجه أصابع الاتهام إلى المتهم، حتى لو كانت حقيقة واضحة لا ينكرها أحد.

أثار الغضب

يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: “إن الرجل القوي ليس مصارعًا، ولكن القوي هو الذي يسيطر على نفسه عند الغضب، في انضباط واضح وعام على أمته تجنب الغضب لانتشار الاستياء. بين الناس، وخاصة الضعفاء الذين يستسلموا لإغراء الشيطان ثم يلجأون إلى من تسببوا في غضبهم، إما يضرون بهم أخلاقياً أو يلتهمون حقوقهم مادياً.