عندما يصاب الجلد، يمكن أن تتعرض الكائنات المريضة، من وقت لآخر، إلى القروح والخدوش والكدمات نتيجة السقوط أو شيء من هذا القبيل. تتسبب هذه القروح في انفتاح الطبقة الخارجية من الجلد وتعريضها للجراثيم والجراثيم إذا لم يتم تنظيفها وتعقيمها بطريقة صحية. لذلك من الضروري أن يكون الشخص حريصًا ويعمل بسرعة لتنظيف الجروح وتطهيرها للشفاء والوقاية من العدوى المضادة.

أهمية الجلد في جسم الإنسان

الجلد هو أكبر عضو في جسم الإنسان. يغطي جسده كله. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يؤدي وظائف عديدة، لعل أهمها وأكثرها فعالية لصحة الإنسان. يشكل خط دفاع يحمي الجسم من الجراثيم ويحقق المظهر الجمالي لجسم الإنسان ويمنحه الجاذبية والمرونة والنمو. وهو ينمو مع تطور الجسم وقابليته للتجديد، بحيث يكون قادراً على إصلاح الضرر الذي يلحق به في أي من المناطق، وأهميته منع البكتيريا من دخول أعضاء الجسم وحماية الطبقات التالية. تساعد أشعة الشمس الضارة الجسم على الحفاظ على درجة حرارته الطبيعية من خلال الغدد الموجودة في الجلد وخاصة الغدد العرقية التي تفرز العرق بناءً على عملية خفض درجة حرارة الجسم في الصيف عندما ترتفع درجة الحرارة بشكل كبير وتعمل على التحسن. في الشتاء، عندما يؤدي البرد ودرجات الحرارة المنخفضة إلى تضييق الأوعية الدموية في الجلد، بحيث يتدفق الدم ببطء شديد، يحافظ الجسم على درجة حرارته.

عندما يصاب الجلد، يمكن للكائنات المسببة للأمراض

يؤدي تعرض الجلد للجروح والكدمات للكائنات المسببة للأمراض إلى مهاجمة وإصابة الجرح المفتوح بالجسم، مما يؤدي إلى الإصابة بالأمراض المعدية، وهي قضية خطيرة تحتاج إلى عناية واهتمام في التنظيف والتعقيم الدوري من أجل القضاء على أي مخلوقات غير مرغوب فيها تنقل العدوى وتتمتع ببشرة صحية وصحة بدنية.