اشرح سبب قلق العلماء من ارتفاع الأشعة فوق البنفسجية في الغلاف الجوي. غالبًا ما تأتي معظم الأشعة فوق البنفسجية من الشمس وحوالي ثلثها يخترق الغلاف الجوي ويصل إلى الأرض. تنقسم هذه الأشعة إلى أشعة كهرومغناطيسية كبيرة (UVA) بنسبة 95٪، وأشعة كهرومغناطيسية قصيرة (UVB) من هذه الأشعة، إلا أن الأخيرة لا تصل إلى الأرض نتيجة وجود الأوزون وجزيئات الأكسجين وبخار الماء في الغلاف الجوي العلوي حيث تمتص إشعاعات الموجة القصيرة، أثناء وصولها إلى الأرض، تظل موجة طويلة وقوية من الإشعاع الكهرومغناطيسي، وهذا يشكل خطراً على الإنسان والكائنات الحية، مما يثير قلق العلماء لتزايد تواجدهم في الغلاف الجوي.

ما هي الأشعة فوق البنفسجية؟

وهو من أنواع الأشعة الكهرومغناطيسية، فهو يعمل على تجميع الأشعة السوداء بينها ثم لمعانها وبالتالي فهو مسؤول عن دباغة الجلد في الصيف ويسبب حروقاً على الجسم والتعرض الدائم له يضر بالأنسجة الحية في الإنسان. الجسم.

تقع هذه الأشعة في نطاق الطيف الكهرومغناطيسي بين الضوء المرئي والأشعة السينية ويتراوح ترددها بين 8 × 1014 إلى 3 × 1016 دورة في الثانية (هرتز)، بينما يبلغ طول الموجة حوالي 380 نانومتر إلى 10 نانومتر، وهي مقسمة إلى ثلاثة أقسام فرعية:

  1. الأشعة فوق البنفسجية (UVA) لها طول موجي (315 إلى 400 نانومتر).
  2. الأشعة فوق البنفسجية لها طول موجي من 280 إلى 315 نانومتر.
  3. الأشعة فوق البنفسجية القصيرة لها طول موجي (180 إلى 280 نانومتر).

اشرح سبب قلق العلماء من ارتفاع الأشعة فوق البنفسجية في الغلاف الجوي

نظرا لخطورة الأشعة فوق البنفسجية على الحياة الجسدية وحياة الكائنات الحية، كما هو الحال عندما تخترق الإنسان من خلال اختلال توازن الأوزون ونتيجة الانخفاض التدريجي لسمكها في السنوات الأخيرة، تسبب العديد من المشاكل الصحية للإنسان بدءاً من إعتام عدسة العين بالإضافة إلى العديد من أنواع سرطان الجلد. ليس ذلك فحسب، بل يمتد الخطر إلى الحياة الطبيعية، مما يقلل من إنتاج المحاصيل ويعطل السلسلة الغذائية.