توقعات 2022 للبنان، مع نهاية 2022، تبدأ تنبؤات تنشر عدة تنبؤات ستحدث في عام 2022 للدول العربية وبعض الدول الأجنبية والعالم ككل، بما في ذلك المتنبئة المصرية اللبنانية ورجل الأعمال ليلى عبد اللطيف. من أسوأ الأعوام بالنسبة للبلد وهو انطباع عالمي لعام 2022 الذي شهد انتشار فيروس كورونا وآثاره، مثل ما اتسم به في لبنان، انهيار اقتصادي ومالي كامل وسط الاختناق. الأزمات السياسية والاجتماعية.

بينما يرى الناس أن عام 2022 فرصة لاسترداد ما رأوه مع عام 2022، والذي أصبح رقمًا مؤسفًا للكثيرين، يأمل اللبنانيون أيضًا، وعلى هامش العام الجديد، تنبؤات وتوقعات كل من فيما يلي انتشار بلغات المنجمين والعرافين كالعادة مكاسب ومكاسب اجتماعية في وسائل الإعلام.

توقعات 2022 للبنان:

بينما قال فرح إن عام 2022 يعتبر عامًا فلكيًا، عامًا محوريًا، نظرًا لاجتماع كوكب المشتري وأورانوس في برج الدلو، حيث ينزعج الناس وتندلع الحروب ويواجه الناس صعوبات. المبادرات الإنسانية والصيحات من أجل الحرية والعدالة، ضد الرأسمالية.

في حين أن توقعات ميشال حايك عام 2022، بعد أن استضافته الإعلامية اللبنانية نيشان، على قناة الجديد اللبنانية، قدم من خلالها توقعات عديدة، خاصة في لبنان ودول عربية أخرى، بدأت بتوقعات معاهدات السلام الموقعة في حاضرة بين الاحتلال الإسرائيلي والدول العربية.

في الختام، وصف العديد من خبراء الأرصاد القضية اللبنانية بأنها خطيرة، سواء سياسيًا أو اقتصاديًا أو اجتماعيًا.