شرح قصيدة حيران ليست نجمة السماء، الصف الأول الثانوي، النصف الأول من عام 1443، قصيدة حيران حيران وليست نجمة السماء للشاعر المصري عباس محمود العقاد. العقاد هو أحد كتاب القرن العشرين في مصر. ومنها معاركه مع الرافعي وطه حسين. كتب العقاد في حياته عشر مجموعات شعرية، منها صحوة الصباح، وأشباح بعد الظهر، ونهاية الأربعينيات، وهدية التاج، وتألق الظهيرة. المملكة العربية السعودية، وسنقوم بشرح هذه القصيدة، لأن الطلاب غالبًا ما يبحثون عن معانيها وتفسيراتها، لأنها قصيدة مهمة في درس اللغة العربية.

تضخم كلمات القصيدة

مرتبكًا، فلا نجم السماء ولا معالم الأرض في الغيوم ترشدني

احذر من خير يدي نيني ولا سمر السمر

الفرع هو فرع. لا الألم ولا الهلاك يجعلني أبكي ولا الحزن يجعلني أبكي

شعر دموعي وشعري لا يحل محل الدموع التي ترفضها الجفون الحزينة

يا إلهي ما رآه العالم لمن يفرح بدموع جفون الرجل الفقير

أطلقوا الحزن، فاستقرت أجنحتهم، ولم يرتاحوا حزنًا مدفونًا بداخلي

شرح قصيدة حيران حيران ليس نجم السماء (نفخة)

في هذا النص يصور الشاعر تجربة العطش الروحي والملل النفسي والارتباك الذهني بين الجيل الحديث ونلاحظ في جوانب حديثه أنها لم تدخل قلبه. بدلاً من ذلك، أغلق أبوابه وتركنا بالداخل، خاصة في منزل كانوا حزينين فيه، لذلك كانت جوانبهم مسترخية. العقاد شاعر محافظ يوسع نفسه ويتحلى بالحذر في التعبير عن مشاعره. والنفور من الحياة، وهو يرسمها باللون الأسود الفاتح، وهي خدعة استخدمها العقاد لإلهائنا عن شرح حالته النفسية والتقاط أسرارها، كما يظهر حصرًا في قاموس الشاعر، وبالتالي اللجوء إلى التكرار.