غزة – المملكة الإخباري

اعلن المهندس “بسام الحمادي” مدير عام الهندسة والصيانة في “مستشفى شهداء الاقصى” بدير البلح مساء امس الاربعاء عن توقف تام للعمل في محطة الاوكسجين في شهداء الاقصى. مستشفى Ε

وقال الحمادي إنه قبل توقف المحطة اليوم تعرضت لأعطال في الأيام السابقة وتطلبت إصلاحات ومواد وقطع غيار كانت متوفرة في مخازن وزارة الصحة بغزة ولكن هذه المرة كان الخلل كبيرا والأجزاء. المحطة المطلوبة للعودة إلى العمل ليست متوفرة فقط في مخازن الوزارة في القطاع، بل متوفرة لدى شركات أخرى غير قطاع غزة مثل صدقة في القدس.

وقال إن محطة الأكسجين بالمستشفى تم شراؤها منذ 5 سنوات وهي بديل لمحطة سابقة وتعمل على إمداد الأوكسجين لأجزاء مهمة وحساسة من المستشفى مثل قسم الجراحة ووحدة العناية المركزة والأطفال. مركز الرعاية النهارية وقسم الطوارئ وأقسام المبيت.

وأكد المهندس أن الجزء الرئيسي والرئيسي من هذه المحطة تعطل اليوم. بدون تشغيل هذه المحطة لا يمكن امتصاص الهواء الجوي من الخارج ثم ضغطه في خزانات أخرى تصنف الأكسجين ثم إدخاله إلى أجنحة المستشفى وتتوقف المحطة. المرضى في الأجنحة الهامة بالمستشفى.

وأضاف الحمادي: “تباطؤ الاحتلال الإسرائيلي في الموافقة على شركة صندوقية لإدخال المواد اللازمة لإصلاحها أدى إلى إغلاق محطة الأكسجين بشكل كامل الليلة”.

وحذر من عواقب وخيمة على مرضى العناية المركزة والأطفال المبتسرين في دور الحضانة وجراحات الولادة.

من جهته دعا مدير الصيانة والهندسة في وزارة الصحة في غزة المنظمات الدولية للضغط على الاحتلال لجلب قطع غيار للمحطة للصيانة الطارئة قبل فوات الأوان.

وفي هذا السياق أكد الدكتور كمال خطاب مدير عام مستشفى شهداء الأقصى أن الإغلاق المفاجئ لمحطة الأوكسجين المركزية الوحيدة داخل مستشفى شهداء الأقصى والتي تضخ الأكسجين لأقسامه المختلفة تسبب في أضرار جسيمة للمرضى. .

وأوضح خطاب أننا بدأنا ضخ الأكسجين يدويًا إلى الأجنحة عن طريق ملء الأسطوانات في المراكز والمستشفيات المختلفة وإدخالها، لكن هذا له تأثير سلبي على قوة الضخ والتركيز، حيث ينخفض ​​أحيانًا إلى مستويات منخفضة، مما يضطر الأطقم إلى الاستخدام. التنفس اليدوي للمرضى حفاظا على حياتهم وعدم التعرض لخطر جسيم.

وشدد الدكتور كمال على أن نقص الأكسجين في المستشفيات له آثار جانبية كثيرة وكارثية على المرضى من حيث توفير هذه الأدوية المهمة، خاصة في الأقسام الهامة والرئيسية بالمستشفيات مثل العناية المركزة والولادة ورياض الأطفال، باستثناء الجناح الصناعي. الكلى ومرضى كورونا.