قصة الأطفال قبل النوم، يحتاج الأطفال قبل النوم ليشعروا بالراحة والهدوء للنوم بسهولة وفي نفس الوقت نعطيهم جرعات من الانضباط في السلوك والاستمتاع بالخيال، بحيث ينتظر الطفل القصة بشغف كبير، خاصة إذا إنها طويلة، لذا تُعطى على شكل جرعات صغيرة يوميًا لإعطائها فرصة للتفكير فيما يمكن أن يحدث لتطوير مهارات الأطفال بطريقة مبتكرة وقيمة، وبالتالي من المهم جدًا أن ينتبه الآباء إلى الطبيعة من القصص التي يروونها لأطفالهم قبل النوم، فهي مصدر لتنمية ثقافتهم وتعديل سلوكهم، وفي سياق الأسطر التالية نضع بعض القصص المفيدة.

قصة بائع الفاكهة

ذات مرة، كان لرجل يُدعى إبراهيم دكانًا صغيرًا في إحدى القرى ويبيع الفاكهة فيه، وكان كل الناس يريدون الشراء منه، وذات يوم كان لدى البائع إبراهيم بعض الفاكهة التي لم يشتري منها أحد. بقي لعدة أيام حتى أفسد.

لم يكتف البائع إبراهيم بإهدار الفاكهة ورميها في سلة المهملات، بل قام بعصرها وتحلية مذاقها بالسكر وقليل من الرائحة، ثم باعها رغم أنها فاسدة، وفي اليوم التالي جاء بعض الناس إلى واشترى منزله وأخبرهم أنه يصنع عصيرًا طبيعيًا من الفاكهة الطازجة والناس يشترون منها حتى تنفد الكمية. وبعد شرب العصير تسمموا وظهرت عليهم اعراض امراض المعدة والامعاء لكنهم لم يعرفوا السبب المباشر ولكن بعد التفكير في الامر خلصوا الى ان سبب التسمم هو شراء العصير الطازج من قبل البائع ابراهيم. . استمر في الغش كلما تناول المزيد من الفاكهة ولم يبيعها. بعد تكرار حادثة التسمم من حين لآخر، لم يبق أحد في القرية ليشتري من البائع إبراهيم ويحتفظ العصير في ثلاجته.

في أحد الأيام، أخرج نجل البائع إبراهيم كوبًا من العصير من الثلاجة ليشربه، ولكن بمجرد أن شربه، مرض بشدة ومرض. عندما جاء والد إبراهيم ورآه في هذه الحالة، هرع إلى الطبيب. أخبره الطبيب أن ابنه أصيب بتسمم غذائي بسبب تناول أطعمة ومشروبات منتهية الصلاحية. قام الطبيب بغسل معدة للطفل، وبعد ذلك التقى به، وأدرك البائع إبراهيم في تلك اللحظة أن ذلك كان سببًا في إلحاق الضرر بالآخرين، وأنه سيفقد ابنه بسبب غشته، ووعد نفسه بعدم القيام بذلك. وأعاده ذنوبه وسأل الله أن يغفر له.

ها نحن، القراء، قصة للأطفال يمكنك إخبارها لأطفالك قبل ذهابهم إلى الفراش. فيه الكثير من السلوكيات والآداب التي يمكن أن تغرسها في شخصيتهم بأمانة وخداع، لأن عواقب الخداع خطيرة وقاسية على المخادع ومن يخدعه.