ولأن الحنث في يمينه حال دون سبيل الله تعالى، فإن اليمين عقد يوثق به الحلف ما نوى فعله أو تركه، ويمكن القول إن القسم هو يمين لله تعالى أو على واحد. في أمر، حيث أقسم الله تعالى اليمين على تأكيد الأمر الحلف وتوثيقه، حتى يثق المتلقي ويصدق كلام الحلف.

وأما التزوير فهو نقض اليمين وعدم وفائه. نهى الدين الإسلامي عن القسم بغير الله، ويعتبر هذا نوعاً من الشرك بالله، كالقسم في الكعبة أو القسم بالقرآن الكريم ودينه.

لماذا التزوير في يمينه منع طريق الله تعالى؟

حرمنا الله تعالى أن نقش في إيمانهم كل لعبة وتحالفات كثيرة هي الله في كتابه الحكيم (الله بالغو لا يواكذكم في نذوركم ولكن النية في الإيمان أكدمتم فكفاراته لإطعام عشرة فقراء) مثل كما أن عقيدة الباطل والباطل هي الحجب في سبيل الله وهذا يحدث لأن المؤمن إذا عاهد الكافر ثم خان العهد وخانه يفقد الكافر ثقته في الإسلام وهذا يمنعه من الدخول. دين الاسلام.

الكفارة عن يمين كاذبة

من حنث بيمينه له الاختيار بين ثلاثة أمور عليه أن يفعلها للتوبة، وهي:

  • أطعموا عشرة مساكين فيعطونهم نصف صاع أو ما يعادله في الوقت الحاضر كيلو وربع حنطة وأرز وتمر ونحو ذلك. كما يُسمح له بإطعامهم وجبة كاملة.
  • ملابس عشرة فقراء.
  • تحرير عنق المسلم.