لماذا كان المسجد الأقصى هو أول القبلة؟ يحظى المسجد الأقصى بمكانة وتصنيف خاص بين المسلمين، فهو من أكبر المساجد في العالم وأول قبلة في الإسلام. صلى الله عليه وسلم – قال: (لا تسافر إلا ثلاثة مساجد: المسجد الأقصى والمسجد الأقصى ومسجد هذا مني) – صحيح البخاري.

مدينة القدس هي أكبر مدن فلسطين بشكل خاص، وليفانتي بشكل عام، وهي من أقدم مدن العالم ككل، رغم أن علماء الآثار لم يعثروا على أي دليل عليها، أو أنها تعود إلى ستة آلاف سنة فقط، والمسجد الأقصى هو أبعد مسجد عن مكة على وجه الأرض. بالزيارة بحسب ما ورد في القرطبي وكان يسمّى سابقاً “بيت المقدس” وكان هذا الاسم شائعاً.

كما أن الصلاة في المسجد الأقصى فضيلة وأجر عظيم. في حديث أبي الدرداء – رضي الله عنه – رواه البزار والطبراني بإسناد يُعزى إلى النبي: مائة ألف صلاة في المسجد الحرام، ألف صلاة. صلاة في المسجد وخمسمائة صلاة في بيت المقدس.

لماذا كان المسجد الأقصى أول قبلة؟

المسجد الأقصى هو أول القبلتين، بعد أن فرضت الصلاة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وأتباع هذا الدين إلى يوم الدين، حيث استمروا في توجيههم إلى هذا. بصلواتهم حوالي سبعة عشر شهرا. والنبي تسافر إليه: (سافروا إلى ثلاثة مساجد فقط: المسجد الأقصى، والمسجد الأقصى ومسجد لي هذا) الحديث النبوي.

فصل الله مسجده برحلة الرحلة الليلية فيه. خير البشر وختم الأنبياء والمرسلين جاءوا إليه من ذلك المسجد القديم البعيد إلى الوحش الخاص البراق. خيرة الناس فيه وجعلوا صلاتهم لله الواحد القاضي تحت ثوب المختار محمد صلى الله عليه وسلم. من هذا المسجد الذي انتهت فيه الرحلة الليلية بدأت رحلة مجيدة أعظم من هذه النقطة الواضحة إلى سدرة المنتهى إلى أعلى السماوات وهي رحلة الصعود حيث فرضت الصلاة على المسلمين والرحلات. لم تنته. إن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لم يعد إلى مكة إلا بعد مروره بالمسجد الأقصى المبارك فقط عندما بدأت الرحلة.