ما هو التلقيح الصناعي؟ تُستخدم هذه التقنيات في البلدان التي لا تهطل فيها الأمطار للسماح للنظام البيئي بالحفاظ على حالة مستقرة. اتجهت المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة إلى هذه التقنيات لزيادة معدل هطول الأمطار بنسبة 20٪، مما يسمح للنظام البيئي في المملكة بالاستمرار في حيويته، حيث لا يتجاوز معدل هطول الأمطار الحالي 100 ملم في السنة، مما يدل على أن المملكة هي أكثر دول العالم جفافاً ولا تحتوي على مسطحات مائية دائمة. هل تعرف ما هي صناعة المطر أو المطر الصناعي؟

ما هو المطر الصناعي؟

يتساءل طلاب المرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية عن تقنية البذر الاصطناعي التي برعت فيها العديد من الدول العربية، مثل الهند والولايات المتحدة والصين، وفي السنوات الأخيرة بدأ تطبيقها في المملكة بالرغم من التكلفة العالية.

يعني بذر المطر أنك تحاول رمي المطر من السحب إلى السماء، سواء كانت تمطر بشكل طبيعي أو غير ذلك، حيث تتساقط الأمطار بشكل مصطنع عن طريق تسريع هطول المطر من بعض السحب إلى مناطق تحتاجها أو زيادة تكون السحب بواسطتها، ما يمكن أن تنتج بشكل طبيعي من المطر.

ما هي عملية البذر الاصطناعي؟

تتم عملية التلقيح الصناعي بعدد من الطرق والآليات المبتكرة التي تعتمد على وسائل التكنولوجيا الحديثة، ومن هذه الطرق ما يلي: –

يتم رش الغيوم الركامية المحملة ببخار الماء الكثيف بنفاثات رش الماء لزيادة تشبع الهواء وسرعة تكثيف بخار الماء للسماح لسقوط المطر. ومع ذلك، تتطلب هذه الطريقة كميات كبيرة من الماء.

يتم إلقاء بلورات الجليد الجاف من “ثاني أكسيد الكربون المجمد” من الطائرات في منطقة فوق السحاب، مما يؤدي إلى انخفاض درجة حرارة الهواء وتكوين بلورات الجليد عند درجة حرارة منخفضة جدًا لتعمل على اتحاد قطرات الماء في السحب. وسقوطها كما في المطر الطبيعي.

رش مسحوق اليود الفضي من الطائرات أو رشه في التيارات الهوائية التي ترتفع في مناطق السحب واستخدام أجهزة خاصة لتفجير الهواء بقوة كافية إلى الأعلى.

يشار إلى أن هذه الطريقة تمت الموافقة عليها من قبل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية لأنها تساعد الدول المنكوبة بالجفاف على تحسين مناخها وكذلك وضعها الاقتصادي من خلال زيادة مخزون المياه المستخدمة في الزراعة.