عند وفاة الإمام تركي بن ​​عبد الله، يعتبر الإمام تركي بن ​​عبد الله بن محمد بن سعود مؤسس الدولة الثانية للمملكة العربية السعودية، حيث استطاع أن يتخذ الرياض عاصمة لمملكته بدلاً من العمل برقم الدرعية على عكس سلفه، واستطاع في عهده محاربة أعداء الدولة الثانية للسعودية التي توحد نجد وشرق البلاد. كما عمل على تنفيذ مبادئ دعوة الشيخ محمد عبد الوهاب التي تقوم على الشريعة وتنبذ الخرافات والعنصرية والتعصب، ولكن متى مات الإمام تركي بن ​​عبد الله؟

الإمام تركي بن ​​عبد الله مؤسس الدولة الثانية للسعودية

بعد سقوط الدرعية وانتهاء الدولة السعودية الأولى بيد العثمانيين الذين ارتكبوا القتل والدمار في الدرعية، وأحرقوا أراضيها الزراعية وقتلوا علماءها وعملوا على نشر الفوضى بغياب الدولة، تمكن الإمام تركي بن ​​عبد الله من البقاء في روحه بعد مشاركته في الدفاع عن الدرعية وجلب لنفسه حلم أسرته في إقامة دولة قائمة على الشريعة، وبعد سبع سنوات من سقوط الدرعية بدأ الاتجاه نحو تحقيقه. يحلمون باستعادة دولة السعودية. في عام 1240 استطاع أن يؤسس الدولة الثانية للسعودية وكان أول إمام لها لما يتمتع به من صفات الإيمان والتخطيط والشجاعة فيها. قيام الدولة الثانية للسعودية وعاصمتها الرياض لكنها اغتيلت ثم تولى ابنه فيصل بن تركي شؤون البلاد بالدم والنار.

متى مات الإمام تركي بن ​​عبد الله؟

اغتيل على يد ابن عمه مشاري بن عبد الرحمن آل سعود، بعد أن عزله الإمام تركي بن ​​عبد الله عن قيادة إمارة منفوحة. في يوم الجمعة 30 ذو الحجة 1249 هـ نصب له مشاري بن عبد الرحمن كمينًا له في مسجده بالرياض وعندما خرج الإمام تركي بن ​​عبد الله أصيب برصاص المسجد ومات بعد عشر سنوات من إعادة بناء دولة السعودية الثانية. .