عندما تأتي فترة ما بعد الولادة، عادة ما تختلف عودة الجسم إلى طبيعته بعد الولادة من امرأة إلى أخرى، وبالتالي تختلف الدورة الشهرية الأولى بعد الولادة، اعتمادًا على المدة التي يستغرقها الجسم للعودة في ما كان 9 أشهر قبل الحمل. تطول بداية الدورة الشهرية الأولى سواء كانت الأم ترضع أم لا. كثير من الأمهات لا تحيض أثناء الرضاعة مما يسبب لهن القلق ويثير تساؤلات متى تأتي فترة النفاس ؟!

متى تأتي فترة النفاس؟

عادة أثناء الحمل تعاني المرأة من بعض التغيرات في جسدها، أهمها وأكثرها أمانًا هو انقطاع الدورة الشهرية لمدة تسعة أشهر. في حالة حدوث الولادة، تبدأ فترة النفاس وهي أربعون يومًا تستمر خلالها الدورة في الانخفاض بدرجات متفاوتة بين الوفرة والندرة ثم تختفي قريبًا بشكل مستمر في حالة إرضاع الأم لمولودها رضاعة طبيعية. في حالة الاختفاء على فترات حسب طبيعة الجسم وحالة الرضاعة، ولكن متى تعود فترة ما بعد الولادة وما هي التغيرات التي تحدث فيها؟ يؤكد بعض الأطباء وأطباء التوليد وأمراض النساء أن هناك بعض العوامل التي تؤثر على عودة الدورة الشهرية بعد الولادة وهذه العوامل تختلف من امرأة لأخرى وغالباً لا تسبب القلق وأن أهم ما يؤثر على إنهائها الدورة الشهرية في المرأة بعد الولادة هي تبني الأم. طريقة إرضاع طفلها وحالة الرضاعة سواء أكانت مكملات تغذية مستمرة أم صناعية تؤثر على حالة الإباضة عند المرأة وبالتالي تعود الدورة الشهرية تدريجياً حسب عدد الرضاعة التي تقوم بها الأم لطفلها.

الرضاعة الطبيعية وتأخر فترة النفاس

في بعض الحالات التي يكون فيها الطفل معتمداً كلياً على حليب الأم، لا تعود الأم إلى التبويض وبالتالي تنقطع الدورة الشهرية طوال فترة الرضاعة الطبيعية. بعض العوامل المتعلقة بالرضاعة الطبيعية التي تؤثر على تأخر الدورة الشهرية بعد الولادة، ومن أهمها في نظرهم ما يلي: –

  1. تعود الدورة الشهرية بعد الولادة في غضون 3-8 أشهر إذا أضافت الأم حمية الحليب إلى نظام طفلها الغذائي في الأشهر الأولى من حياتها.
  2. إذا كانت الأم غير قادرة على إرضاع وليدها لأي من الأسباب الصحية، تعود التبويض بعد أسبوعين من الولادة، وبالتالي يبدأ الحيض في العودة بعد شهر من الولادة ويستمر أحيانًا من شهرين إلى ثلاثة أشهر.
  3. كلما زادت إرضاع الأم للطفل، زاد احتمال انقطاع فترة ما بعد الولادة لفترة أطول تصل إلى عام كامل، خاصةً إذا كانت فترة الرضاعة الطبيعية نهارًا وليلاً.
  4. لا يمكن اعتبار انقطاع الفترة بعد فترة ما بعد الولادة وسيلة لمنع الحمل، حيث أنها مسؤولة فقط عن تأخير الدورة، ولكنها ليست مسؤولة عن منع الحمل. لذلك يجب على الأم أخذ الحيطة والحذر واتباع تعليمات الطبيب حتى أثناء الرضاعة.

لذا يا أمي العزيزة أكملنا مراجعة المعلومات المهمة التي تؤثر على عودة الفترة بعد الولادة واتضح في رأي الخبراء أن الرضاعة واستمرارها أهم عامل لعودة التأخير.