ومن ينقصه طهارتان لا يترك الصلاة ويصلي على حاله. ومعلوم أن لصحة الصلاة عدة شروط، ومن أهم هذه الشروط الطهارة من النجاسة الكبيرة وقلة النجاسة. التراب نوعان: تراب كبير ووسخ صغير. النجاسة الثانوية تقتضي من المسلم أخذ الانسحاب فقط من الهواء والبول والبراز، والنجاسة الرئيسية ما يلزم المسلم بالاغتسال، وأما النجاسة فهي نجاسة مادية، وتؤثر على البدن. من المسلم. ومن يكرس للصلاة، فلننتقل الآن إلى السؤال المطروح أمامنا، وينقصه طهارتان، لا يترك الصلاة ويصلي على ما هي عليه.

ومن ينقصه طهارتان لا يترك الصلاة ويصلي بحالته

ومسألة الطهارة من أهم المسائل الفقهية التي يسأل عنها الناس أسئلة كثيرة. مسألة الطهارة بحر لا شاطئ له، والبحر الذي ليس له طهارة هو الذي أصبح نجسًا فاقدًا للماء، وفي هذه الحالة لا يترك الصلاة، بل يصلي على حالها، فتصلى عليه الصلاة بإذن الله تعالى فلا يترك صلاة لمن يفتقر إلى الطهارتين، والله تعالى أعلى أعلم.

نأتي إليكم أيها المتابعون الأعزاء إلى نهاية هذا المقال الذي تعلمنا فيه الإجابة الصحيحة على سؤال شخص في حالة طهارة.