من آداب الاستماع، فإن أحد أهم أدوات التواصل بين الناس هو فن الاستماع. في الواقع، إنه فن قبل أن يصبح علمًا. لا يمكن للجميع التغلب عليها. قبل أن أكون متحدثًا جيدًا، يجب أن تكون أيضًا مستمعًا جيدًا. الاستماع للآخرين يمنحهم الاهتمام ويجعلهم يخبروننا بكل شيء. ما تجلبه قلوبهم وأفكارهم بسهولة، ما هو أصعب شعور أن شخصًا آخر يلعب بهاتفه أو لا يفعله أرح أذنهم للانتباه إلى تفاصيل ما أقوله، والسمع لا يستمع، هناك شيء رائع الاختلاف بينهما، الاستماع هو ببساطة تبادل الكلمات مع الآخرين والاستماع إليهم، فيما يتعلق بالاستماع، يعطي معنى الاستماع، بحيث يكون لدى كل مستمع رغبة كبيرة في الاستماع بفهم كبير لكل كلمة ينطق بها المتحدث، و هناك العديد من آداب الاستماع التي يجب اتباعها وممارستها، وهذا ما سنتحدث عنه في الموضوع التالي.

من آداب الاستماع

هناك العديد من الآداب التي يجب الاستماع إليها عند التواصل مع أي شخص، وهي:

  • لا تصرف انتباهك عن أي شيء، مثل الهاتف أو القميص أو أي جهاز آخر أثناء الاستماع.
  • الاستعداد الذهني والجسدي للاستماع إلى المتحدث.
  • لا تولي أي اهتمام للأصوات الخارجية عند التواصل مع شخص ما.
  • حلل كل ما يقوله المتحدث وافهم كلماته وانتبه إليه وركز عليه.
  • لا تقاطع المتحدث بأي شكل من الأشكال، حتى لو لم تعجبنا كلماته.
  • تأكد من الاتصال الجسدي بين الجزأين، مثل ملامسة العين.

أهمية الاستماع

حسن الاستماع للآخرين له أهمية كبيرة. يتم التأكيد على أهميتها في ما يلي:

  • يساعد التحدث أمام الجمهور ويكتسب الفرد الشجاعة لأنه يساعد على التعرف على الطريقة التي يتفاوض بها الناس وطريقة تقديم المعلومات، مما يؤدي إلى القدرة على تحليل الطرق الجيدة والسيئة لتداول الكلام.
  • يعزز معنى الصداقة والتفاهم والاحترام والتقدير مع الأطراف المقابلة.
  • يساعد على فهم الكلمات والحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات بدقة أكبر وكتابة الكلمات المهمة.