عندما تم تأسيس شاي خضير، كان شاي “الخضر” فخر الصناعة الوطنية في المملكة العربية السعودية. وهو منتج عالي الجودة بطعم لذيذ بدأ بالانتشار بشكل واسع في السنوات الأخيرة وأصبح شاي “خضر” علامة تجارية متميزة في السوق السعودي واستطاع منافسة العلامات التجارية الأخرى المتخصصة في صناعة الشاي وهو يعتبر المشروب الأكثر شعبية في الوطن العربي وخاصة في المجتمع الخليجي، متى تم تأسيس شاي خضير؟

مشروب شاي

لسنوات عديدة، ظلت صناعة الشاي محتكرة في الصين، وهو أصل نبات الشاي وسبب تصنيعه وانتشاره في جميع أنحاء العالم. ورد ذكر الشاي في الأعمال الصينية في القرن الثالث كبديل للنبيذ القوي، بينما كان يُزرع على نطاق تجاري في القرن الثامن. أدخلتها الهند إلى أوروبا بحلول عام 1600 واستخدمتها في إنجلترا عام 1660 ووصلت إلى المستعمرات الأمريكية في عام 1680 وكان المشروب المفضل حتى تم استبدالها بالقهوة واحتكرت الشركة البريطانية إيست إنديان إنديان إمدادها في بريطانيا حتى عام 1834.

يقال أن شجرة الشاي دائمة الخضرة وتنسب إلى نبات الكاميليا الصيني وموطنها الأصلي شرق آسيا حيث تنمو حتى ارتفاع 9 أمتار ولكنها تقطع في المزارع بحيث يتراوح طولها بين 90-150 سم.، وأوراقها خضراء قاتمة، بينما الأزهار عطرة بيضاء مائلة للصفرة.

متى تم تأسيس شاي خضر؟

الشاي هو المشروب الأكثر استهلاكاً بعد الماء وقد احتكر إنتاجه بشكل رئيسي دول مثل الهند والصين وسيلان وإندونيسيا واليابان، بينما يتم استيراده من دول أخرى مثل بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وأمريكا وأستراليا، روسيا وكندا وهولندا سبب الحاجة إليها في بيئة زراعية خاصة، ومؤخرا استلهمت المملكة العربية السعودية من التجربة العالمية في صناعة الشاي وأخذت زمام المبادرة من خلال شركة وطنية قادرة على الإنتاج خلال عام 2018 شاي يسمى “شاي خضير”. يخترق السوق المحلي ويثبت قدرته على منافسة نكهات الشاي العالمية في الصين والهند وسيلان ونيبال والصين وإندونيسيا وسريلانكا، وهي رابع أكبر دولة منتجة للشاي في العالم.

يصنف شاي خضير كعلامة تجارية فريدة ويطمح قادة الشركة الوطنية السعودية للشاي، التي تأسست عام 2018، إلى تحسين مذاق أولئك الذين يبحثون عن شاي أصيل من خلال تقديم أفضل أنواع الشاي، مع عبوات مبتكرة، بما في ذلك مجموعة واسعة من الأسس الصحية، من الشاي الأحمر والأخضر. باستثناء البرسيم المعبأ في زعنفة