متى انتهى حكم المسلمين في الأندلس؟ الاحتلال هو فترة في تاريخ شبه الجزيرة الأيبيرية، تمتد حوالي 770 عامًا بين المرحلة الأولى من غزو إسبانيا والبرتغال عام 710 ومرحلة سقوط غرناطة التي كانت آخر دولة إسلامية في شبه الجزيرة الأيبيرية. خيرسونيسوس، وهذا ساهم في توسع الممالك المسيحية في عام 1492، من عام 1491، وشبه الجزيرة تحت سيطرة الحكام المسيحيين بشكل كامل، وهنا يبرز السؤال، متى انتهى الحكم الإسلامي في الأندلس؟

متى انتهى حكم المسلمين في الأندلس؟

للإجابة على السؤال، متى انتهى حكم المسلمين في الأندلس، من الضروري تقديم الكثير من المعلومات التي تشرح نهاية الحكم الإسلامي في الأندلس، من خلال سلسلة الحروب التي شنها مجموعة من الحكام المسيحيين من أجل “استعادة” عام 1236 م احتلت مدينة إشبيلية عام 1248 م، ثم كانت نهايتها غزو غرناطة عام 1492 م.

نهاية الممالك الإسلامية في الأندلس

كيف كانت نهاية الممالك الإسلامية في الأندلس؟ بدأ المسيحيون سلسلة من الحروب لاحتلال شبه الجزيرة الأيبيرية، زاعمين أنهم استعادوها عام 1236 م، ثم احتلال إشبيلية عام 1248 م، وانتهت هذه الحروب باحتلال غرناطة، وحدث هذا عام 1492، من خلال الاتحاد بين مملكتي ليون وقشتالة مع مملكة تسمى مملكة أراغون، ثم تمكن الملك فرناندو، بالتعاون مع الملكة إيزابيلا، من السيطرة على المدن الأيبيرية الواحدة تلو الأخرى، حتى سقوط غرناطة، التي كانت آنذاك آخر قاعدة للمسلمين.

سقوط غرناطة

في اليوم الموافق 2 يناير 1492 (897 م) انتهى الوجود الإسلامي في الإسلام، متزامنًا مع فتح غرناطة التي كانت تعتبر آخر معقل للمسلمين في ذلك الوقت، وجاء سقوط المدينة بعد ذلك تقريبًا. قاتل أربعة قرون من الحروب. انطلقت ممالك الشمال المسيحية ضد مجموعة من الأسرى الأندلسيين في الحرب أطلقوا على قلبهم اسم “الاسترداد” وسقطت غرناطة بعد توقيع آخر ملوكها الملك أبي عبد الله الصغير معاهدة تضمنت التقاليد ثم الإسلامية. كانت الخلافة في شبه الجزيرة الأيبيرية.

قبل سقوط غرناطة

كانت بداية السقوط مع مدينة بامبلونا الواقعة في شمال البلاد، في عام 748 م، بعد سقوط برشلونة عام 985، وبعد اثني عشر عامًا فقط سقطت مدينة سانتياغو.، وحدث هذا في عام 997 م، ثم جاء سقوط مدينة ليون التي أعقبتها خمس سنوات، وبعد أن خمدت ما يسمى بـ “حروب الاستعادة” لنحو نصف قرن، انتهت هذه الحروب في ذلك العام في وقت سقوط مدينة سالامانكا حدث في عام 1055 م، وبعد تسع سنوات من سقوط مدينة سالامانكا، تم احتلال مدينة كويمبرا في عام 1064

بعد 19 عامًا من سقوط مدينة كويمبرا، جاء غزو مدريد في عام 1084 م، وفي العام التالي سقطت طليطلة في أيدي المسلمين وهرب آلاف المسلمين واليهود من منطقة الأندلس متجهين إلى شمال إفريقيا واستقروا فيها. العديد من المدن التي كانت هناك، وبعد مجزرة كانت من أفظع المجازر في تاريخ البشرية، خلد الشاعر الشهير أبو البقعة الرندي مجزرة سقوط الأندلس في قصيدة واحدة قال فيها:

في كل شيء إذا كان هناك نقص *** فلا ينخدع أحد بصلاح الحياة

عندكم أخبار من أهل الأندلس *** حديث الناس ينشره الدراجون

وها هي خاتمة المقال الذي قدمنا ​​فيه سلسلة من المعلومات ضمن جواب السؤال متى انتهى حكم المسلمين في الأندلس.

اقرأ أيضًا: عندما يقال التضرع: يا إلهي، أسألك من فضلك