من بين مهارات القراءة الشفوية، القراءة هي عمل بناء، حيث لا يوجد نص مكتوب يتم شرحه بشكل كامل وكامل. يعتمد تفسير النصوص على المقدار المخزن في العقل البشري من معرفة موضوع النص. يجب أن يعرف القارئ كيفية قراءة الكلمات ونطقها الصحيح وكيفية ربط الكلمة بمعناها الأصلي. حيث تتطلب القراءة الصحيحة تحسينًا مستمرًا ومستمرًا، والحفاظ على الانتباه وعدم تشتيت الانتباه والتركيز، وإشارات للقارئ. وقت قصير جدًا، حيث يجعل أفراد المجتمع يحيطون الشخص بالمجتمع الواعي والقارئ الذي يهتم بالقراءة المتكررة يعرف متى يتكلم وكيف ينتقد، ويمكن للقارئ الاستماع والاستماع إلى انتقادات أي شخص من حوله لفهم وجهات النظر من الآخرين وعدم إعطاء هذا النقد الاهتمام الذي يستحقه.

مهارات القراءة الشفوية

يمكن تعريف القراءة الشفوية بأنها “عملية حركية عضلية تشمل أعضاء الجسم البشري، مثل الشفة والحنجرة واللسان. رسائل من مخارجها وتحمل معناها لتمثيلها.

يمكننا تلخيص مهارات القراءة الشفوية في بضع نقاط:

  • النطق الصحيح والصحيح للكلمات والجمل.
  • اقرأ النص أو الفقرة.
  • تعتاد على معنى النغمات الصوتية للقراءة.
  • تحقيق أهم العناصر التي تعتمد عليها القراءة بصوت عالٍ وهي الفهم والاستيعاب.
  • ضبط الإيماءات العربية.

أهداف القراءة الشفوية

للقراءة الشفوية عدة أغراض رئيسية، منها:

  1. الأهداف النفسية: القراءة والتكرار تجعل القارئ يشعر بالراحة والثقة وتشكل شخصيته ويجعله يتغلب على العديد من الأشياء التي يمكن أن تؤثر عليه مثل الخوف والتوتر والخجل.
  2. الأهداف التشخيصية: من خلال هذه الأهداف يستطيع المعلم معرفة نقاط القوة والضعف لدى القارئ والعمل على تشخيصها.
  3. الأهداف الاجتماعية: لكل إنسان، بطبيعته، العديد من العلاقات الاجتماعية. القارئ الدائم مع القارئ محاط بعلاقات اجتماعية قوية حتى يتمكن من التحدث والتعامل مع أي شخص، ويسعى القارئ لممارسة الحياة بشكل فعال وفعال.