هل الحياء فرع من الإيمان؟ التواضع هو شخصية نبيلة وخيرة يحيطها دائما اللطف والنقاء للتخلي عن القبح والابتعاد عن الكسل لأصحاب الحقوق. وهو يزينه المسلمون، وهذا جيد لقلبهم وروحهم، حيث يحترم المسلم الأصول والأحكام وفق الشريعة الإسلامية.

هل الحياء فرع من الإيمان؟

الحياء بين المسلم والله سبحانه وتعالى، فالإنسان يخجل من الله الذي يراه مرتكبًا معصية أو فاحشة، ويظهر حياء الإنسان من الله منذ طفولته، فلا يفعل شيئًا إلا يشعر بداخله. يراه ويشعر بمراقبته فلا يقوم بأي فعل أو تصريح يغضبه. من بين نقاط الحياء. إنه يحمي قلب الإنسان من معصية الله ويذكر نفسه دائمًا بالموت وقلة الأمل في العالم وقلة الجهد الكامل.

ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: “الحياء خير فقط”. وكما قال الرسول إن الحياء فرع من فروع الإيمان، كذلك فعل أبو هريرة -رضي الله عنه- الذي قال: للإيمان سبعون فرعاً أو ستون فرعاً. وخير هذه القول: لا إله إلا الله، وأقلها إخراج الشر من الطريق، والحياء فرع من الإيمان. “

الحياء أصل كلمة الحياة، وعزل المسلم عن فعل السيئات. ومن مساوئ الحياء:

  • الاختلافات في مستويات الايمان
  • الإيمان قول وفعل.
  • التزام استفزازي لخلق الحياء.
  • مسؤولية الفرد تجاه المجتمع المحيط، حيث أن القضاء على الضرر يعتبر شكلاً من أشكال التعاون والتضامن الاجتماعي.