ماذا ستفعل إذا كان لدى المستمع لخطابك العديد من الآداب التي يجب اتباعها عند الاستماع إلى أي شخص آخر، سواء كان ذلك من العائلة أو الأصدقاء أو المعلم في المدرسة أو أي شخص آخر، يجب أن ننتبه للمتحدث، بغض النظر عن عمره، حتى إذا كان طفلاً، فلا تحاولي العبث بشعرك أو قميصك أو تحاولي فعل أي شيء آخر. لسوء الحظ نجد أن آداب الاستماع والحديث في هذا الوقت كانت ناقصة إلى حد كبير، حيث سيطرت الهواتف المحمولة والهواتف المحمولة على عقول الكثير من الناس، فتجد أنها لا تزعجك فحسب، بل تجدها أيضًا في الوادي والمتكلم للآخر، وهذه من أكثر المشاكل شيوعًا التي يعاني منها هذا العصر، وفي جميع الأحوال يجب على المتحدث التحلي بالصبر والصبر مع المستمع إذا أظهر موقفًا يعبر فيه عن رغبته. للاستماع إلى الحديث، وسنناقش اليوم في هذا العدد من آداب الاستماع، كما سنجيب على أسئلة الناس الذين يقولون ماذا ستفعل لو سمع حديثك؟

ماذا ستفعل لو المستمع لخطابك؟

هناك العديد من الاختيارات التي يمكن للمتحدث أن يتخذها عندما يشعر بحدوث أي موقف سواء أكان ذلك مرغوبًا أو غير مرغوب فيه من قبل المستمع، ويمكن الإجابة على هذا السؤال من خلال ما يلي: ماذا ستفعل إذا كان المستمع في حديثك /

  • أظهرت صفاته أنه كان يسخر منه: أشعر بالحزن والإحباط.
  • يبدو أنه متحمس لمعارضتك والإجابة عليك: أنا تمسك وأحاول تهدئته.
  • أظهر أنه لا يصدقك: هز كتفي وأستمر في الحديث.
  • اتضح أنه يتابع حديثك بشغف: أنا سعيد وأكثر من العطاء.
  • بدا أنه يريد أن يسأل عن بعض المعلومات التي كنت تقولها: لقد أظهرت اهتمامي به وأجبت على أسئلته.

ما هي آداب السمع؟

للاستماع إلى الشق الآخر هناك العديد من الآداب التي يجب اتباعها وهي:

  • اعطاء المتكلم الفرصة الكاملة لاستكمال خطابه.
  • لا تقيم أي حديث إلا حسب توجهك أو تحيزك.
  • دوام كامل للمتحدث والتركيز فقط على حديثه.
  • تجنب إصدار أحكام سريعة وانتظر حتى تكتمل الصورة أمامك.
  • حاول قراءة لغة الجسد التي تعبر عما لم يقله في حديثه.