عند تطبيق الكائن عليه، أحد الأسئلة التي يتم البحث عنها كثيرًا على مواقع الويب ومحركات البحث هذه الأيام، يتم طرح السؤال بين يديك في نهاية النصف الأول من عام 1443، والسؤال هو أحد الأسئلة باللغة العربية يتعلق بتدريس الطلاب في قواعد المملكة واللغة العربية على وجه التحديد، فإن السؤال المطروح أمامنا يتعلق بأحد أركان فعل العبارة، ونحن الوحيدون الذي يتكون الفعل اللفظي من فعل، الفاعل والموضوع، وإذا كان الفعل مبنيًا على المبني للمجهول، فإن الذي يأتي بعده هو حصة الجزء وعلامات تحليله هي نفس نقاط تحليل المشاركة، والآن دعونا انتقل إلى السؤال الذي تم طرحه، والذي يسأل عن حالات المتهم نتيجة لـ Z.

متى تصبح النتيجة سارية المفعول؟

يُطلق على الاسم الذي يقع فيه الفعل المفعول به، ويكون المفعول به في جمل تبدأ بأفعال متعدية، قلنا أن أحمد شرب عصيرًا، والعصير هنا هو كائن الكائن وعلامة فئته هي الفتحة المرئية في النهاية، يكون المفعول به دائمًا مؤمنًا وتكون علامة النصب للشيء أما الفتحة المرئية في النهاية إذا كانت فعلًا كاملاً أو الفتحة المقدرة إذا كان الفعل غير مكتمل ويمكن نصب المفعول به كسرة في حالة الجمع المؤنث، سواء كان المفعول به مزدوجًا أو جمع المذكر المذكر، وهذا هو الجواب على السؤال الذي بين يديك.

تثبيت التأثير مع Ya’a

أمثلة على فئة النصب مع “ya”، أو اقتراح كرم المدير، أو الطالبان، في هذه الحالة يعبر الطالبان عن الكائن المتهم وعلامة “يا” الماثلة، أو يقدم المدير هدايا قيمة للمدرسين.

وها نحن نصل إلى الخاتمة ونتعرف على قضايا المتهمين بتأثير ضياء، وداعا.