الخطبة على شرف والديه، إكرامًا للوالدين، هي لطفهم في جميع جوانب اللطف في الأقوال والأفعال، واللطف بالكلام اللطيف والصوت المنخفض، والتواصل الدائم، واللطف في الخدمة، وتقديم المال، وحاجات الرضا، واللطف إلى عن طريق مراقبة مشاعرهم وتصحيح أفكارهم، والبحث عن كل الوسائل التي تعمل على إرضائهم وتجمع أحبائهم. شرف الوالدين هو أعلى درجات الإحسان، وقد أكد الله عز وجل في كتابه المفضل على ضرورة تكريم الولدين، حيث ربط صلاحهما بعبادته التي هي توحده وبراءته من الشرك بالله والعناية به. تكريمه. يكرم والديه، وهذا دليل واضح على عظمتهما، ودورهما الكبير في الحياة له معناه ودوره ومكانته.

خطبة تكريم الوالدين

الحمد لله، نحمده، نسأليه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وشرور أعمالنا. من هدى الله فلا غش ومن غش فليس له هادي وأشهد أن لا إله إلا الله بغير رفيق وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الله. أن يبارك فيه وعلى آله وصحبه. استقبل E كثيرا

وأما ما يلي أيها الإخوة الأعزاء، فإن من أصح الحقوق للمسلم وأعظمها شرف الوالدين، وقد أعطاها الله عز وجل هذا الحق.