تصاعدت حقيقة وفاة الطفلة لجين أم رش على تويتر، في الأيام الأخيرة، وتصاعدت الهاشتاجات على موقع التدوين المصغر تويتر، الذي يشير إلى وفاة الطفلة لجين حسن، المعروفة باسم أم رش، دون إنكار أو تأكيد. من عائلة. تعاطفهم مع عائلتها في معاناتهم الكبيرة، لكن لم يمض سوى ساعات قليلة حتى بدأت الأخبار الواردة من حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة سناب شات، تنكر هذه الإشاعة، فما حقيقة وفاته، لجين حسن، الأسطر التالية تكشف التفاصيل

هل وفاة الطفلة لجين حسن حقيقة أم شائعة؟

تعود بداية الشهرة إلى الوقت الذي نشر فيه بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي وحسابات إنستجرام، سناب شات وتويتر للفتاة، لجين، صورة من حسابها على إنستغرام، كتب فيها “تذكر”. منذ ذلك الحين انتشرت أنباء وفاتها. التواصل الاجتماعي وتعاطف العديد من رواد المواقع الاجتماعية في الخليج والوطن العربي مع الفتاة الميتة ويكثف الدعاء عليها بالرحمة ولأسرتها بصبر وقوة.

ظل التفاعل مكثفًا على مواقع التواصل الاجتماعي لأكثر من 48 ساعة، طلب خلالها مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي الذين شككوا في حقيقة الوفاة من أسرة الفتاة تأكيد أو نفي نبأ الوفاة، لكن لم ترد الأسرة، مما زاد من عدم اليقين بشأنها. مصير الفتاة الصغيرة التي استحوذت على جمال عينيها ورموش كثيرين.

حقيقة وفاة الطفلة لجين أم رموش على تويتر

سادت حالة من الارتباك الكبير والمستمر بين المتابعين ورواد المواقع الاجتماعية في السعودية والخليج العربي بشكل عام، حيث قال البعض إن الشابة لم تحضر أمر النيابة العامة لتوجيهها بعد أن نشرت الكثير. الإعلانات المخلة بالآداب على صفحتها انتحرت ضدها، فيما قال آخرون إن أهل الفتاة الذين أجبروها على دخول السوق المحلي قاموا بالاعتداء على ابنتهم وأغلقوا حساباتها.

هذا الوضع السيئ الذي أعلنه رواد التواصل أجبر الطفلة لجين التي لم يتجاوز عمرها 12 عامًا، لكنها بدت مشهورة على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب جمال عينيها ونشر صور لها. وقال تويتر: “أهلا بكم جميعا. لم أرغب في الحديث عن ذلك، لكنني رأيت الكثير من الناس يتحدثون عنه وحسابات معروفة نشرت هذا الخبر”.

وأضافت لجين: “هذا الخبر غير صحيح وأنا بصحة جيدة وآمل أن تكون الحسابات التي تنزل كل هذه الأخبار في أمان قبل نشرها وإصدارها”.

فنعلن للفتاة لجين حسن أنها بصحة جيدة، ننفي خبر وفاتها وأنها لا تزال على قيد الحياة، لكنها اختارت أن تنأى بنفسها قليلاً على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو حق لا أحد. يمكن أن تحرمها. أو تطلب منها العودة بقدر ما لا تريد.