من هي سيدة المحكمة؟ كان هناك الكثير من الجدل في الساعات الأخيرة بعد نشر مقطع فيديو ظهر فيه أن امرأة تهاجم ضابط شرطة مصريًا في إحدى المحاكم أثناء قيامه بعمله. قضية جماعية حول هوية المرأة التي ظهرت في الكليب وهل هي فعلاً مرتبطة بسلطة قضائية في مصر أم لها صلات بالأمم المتحدة كما قالت أثناء مهاجمتها للضابط، فمن هي سيدة المحكمة. ؟

من هي سيدة المحكمة؟

من هي سيدة المحكمة؟ وبعد تحقيق جاري اتضح أن هذه المرأة أفرج عنها بعد دفع ضمان مالي قدره 2000 جنيه أو ما يعادله أي 125 دولارًا، واسمها السيدة نهى الإمام السيد محمد، المسؤولة عن النيابة الإدارية التي نالت الترقية بقرار ديمقراطي في أغسطس 2014، وافق عدد كبير من مستشاري وأعضاء النيابة الإدارية والمجلس الأعلى للنيابة الإدارية على الترقية.

وشمل القرار الجمهوري، الذي اتخذته السيدة نهى، 103 نوابًا لرئيس اللجنة، و 35 نائبًا عامًا، و 207 وكيلًا عامًا، و 166 نائبًا عامًا من الفئة أ، و 264 نائبًا عامًا من الفئة ب، و 257 محامًا من الفئة الاستثنائية، و 73 مساعدًا للمدعي العام.

اعتداء مصري على ضابط شرطة

وذكرت وسائل إعلام أن الأمر لم يقتصر على الإفراج، بل أصدرت النيابة أمراً بإجراء تحقيق من قبل وزارة الداخلية لتحديد حجم وقيمة الضرر الذي لحق بهاتف عضو النيابة الإدارية، وهو استحوذت على الشرطي كما اتضح خلال الفيديو.

وأكدت المصادر أن الموضوع يمكن حله بأي شكل من الأشكال بعد أن يثبت أن المرأة تعمل في إحدى الجهات القضائية وأن هناك تعاونا بينها وبين الأمم المتحدة.

فيما أفادت مصادر قانونية أن المرأة رفضت دفع الكفالة، ما يعني أنها ستحتجز لمدة 24 ساعة ثم يعاد عرضها على النيابة، بحيث يتم تخفيض المبلغ إلى النصف، وأشارت المصادر التي دافعت عن المرأة. أنه على دراية كاملة بمسار القانون بأكمله، لذلك يرفض دفع مبلغ الضمان.

وقالت مصادر إنه كان من الممكن أن يسقط الضابط الشكوى ضد المستشارة، بشرط تسوية الأمر وديًا، خاصة أنه لا يتمتع بالحصانة بسبب صفتها السابقة كمدعية إدارية.

لذا، نأتي إلى الجزء الذي نتحدث فيه عن الوسط: هجوم السيرة الذاتية لنهى الإمام السيد محمد على ضابط شرطة.