بالحديث عن ذكرى وفاة الأب، الذي لم يفقد منّا أحباء، كان منهكًا من الألم والإرهاق في لحظة الفراق، لكن الانفصال الأبدي أكثر إيلامًا، فالذكرى تركت جروحًا لا شفاء النسيان أو حتى من تدفق الحياة حسب الطبيعة البشرية.

الموت والحياة، سنة الله في خلقه، يتبعان الخلق بعد الخلق حتى يأذن الله بيوم الاستشهاد، ويكون الحساب بالثواب والعقاب، وحينئذ تكون الخلود بأمره، والله، وحتى تلك اللحظة، يستمر الإنسان في فقدان أحبائه طوال حياته، ثم يضيع ويبكي الآخرون عليه، وما إلى ذلك، وربما أكثر ما يؤلم الروح البشرية هو فقدان الأب الذي يتركه العالم، ولا أنفاسه. يسخن تجويف قلبه، ولا تلطف اللمسة الرقيقة ألم روحك، ويبقى غيابه جرحًا أصيلًا في الروح، ما عليك سوى استخدامه للصلاة حتى الاجتماع في يوم النهاية والكثير من الأشخاص الذين يبحثون عنهم عبارات وعبارات تلهم قلوبهم أمام ألسنتهم في ذكرى وفاة آبائهم، وفي هذه السطور نحاول أن نقدم لكم بعضًا منها. ά ..

تحدث عن ذكرى وفاة والدك

على الرغم من أن فقدان الأب يسبب مشاعر الحزن والشوق في القلوب، إلا أن بعض الناس يحتفظون بهذه المشاعر مدفونة في أعماق أرواحهم ولا يستطيعون جعلهم يعبرون عن عدم ارتباطهم ورغبتهم في العثور على شخص يمس قلوبهم. فعل الأب. لذلك نجد أن الكثير من الأشخاص الذين فقدوا والديهم يبحثون في الإنترنت عن كلمات تصف شعورهم، فنجدهم في ذكرى وفاة والديهم، ونشاركها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بمجرد دعاء من قلب الروح للرحمة والاجتماع بهم يوم اللقاء الكبير ومن أهم العبارات التي تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن ذكرى وفاة الأب الآتي: –

  • أبي وأموالي، ولكن أنت من شخص أشتكي إليه من شوق القلب يا أبي، أتوق إلى يدك الرقيقة لتلمس وجهي وتمسح رأسي لأشعر بالأمان
  • انتهت سنين عمري يا أبي ومازال وجهك حاضرا في عيني يضحك ويهتف، أتمنى أن تكون في جنة عالية.
  • في غيابك يا أبي الدنيا كانت قاسية، الله يقرّبنا من الكوثر، ليشفى قلبي من الحزن والألم.
  • وعندما أفتقد والدي، لا أملك إلا الدعاء لقلبي، أعلم أنه سيأتي إليك وستطير بفرح بصوت صلاتي، وهذا يكفيني حتى ألتقي بك في يوم الشاهد
  • منذ أن غادرت يا أبي، يفيض قلبي بالألم وأصبحت عيناي بيضاء بالدموع.

شعرت وكأنني فقدت أبًا له

تمر الأيام والسنين وتبقى ذكرى فقدان الأب نبضة قلب وتنتهي بابتسامة الروح ولا يعرف إلا من يعاني من فقدان الألم والقهر مرارته في كل وقت ومتى، وهذا الشخص الذي فقده. الأب سواء كان طفلاً في مهد حياته أو شابًا أو فوق الأربعين، لا يزال يفتقد الابتسامة على وجهه ووالده وقصصه المضحكة وسلوكياته العصبية وغضبه الفظيع فيبكي ويضحك فيه. الحزن والألم. ومن أصدق ما قيل في ذكرى وفاة والده ما قاله الشاعر كريم العراق عندما قال:

أوه، كم أفتقد أيام والدي، ذلك الرجل الرهيب، العصبي، والعصبي

ورثني حزنا لكني حضارة بعزم وفخر وصبر ثابت

كنت أحمل الوزن عندما كنت طفلاً وكانت دموعي هي ألعابي

وبكى عندما رآني ناجحاً ورضا عينيه أخمد التعب

لكن والدي كان صعبًا حقًا ويخفي نهرًا من الحب الحلو

قلبه قلب غلام .. صبره صبر نبي

بارك الله في والدي ..

ويبقى أن نقول إن أصعب وداع يواجهه الإنسان في حياته هو أن يلتقط بدموع قلبه قبلة وداع أخيرة على جبين الميت سواء كان أبًا أو أخًا … إلخ. في تلك اللحظة يذوب قلبه من الألم، ويغرق عينيه بالدموع التي لا تنتهي، ويستمر في ابتلاع مرارته عندما يرى جثة شخص يرقد في الصندوق، ويتذكر آخر لقاء له مع والده، عندما كان هو الآخر. ذات يوم ملقى في الصندوق. يتذكر أن والده لن يعود إليه أبدًا. يتذكر كيف كان يبتسم في نومه الأخير. يعلم أنه مات وأنه لن يأتي مرة أخرى ليمسح رأسه ويضع قبلة رقيقة على جبهته، ويتذكر أنه سيعود خلسة إلى حلم اليقظة فقط عندما يطغى عليه الدعاء ويظهر له ضاحكًا. .