واسم المعرفة من كلمة لابان هو المعرفة وعدم التحديد من موضوعات البلاغة وفرع علوم اللغة العربية. الأسماء المعروفة هي ما يُعرف بالتعريف، باستثناء ارتباطها بالضمائر. تؤخذ في الاعتبار جميع الأسماء المناسبة، والمدن أو المعروفة، وكذلك أسماء العلامات، وأسماء الشروط والضمائر من جميع الأنواع، المرتبطة أو المنفصلة. يتم تضمينه في المعرفة، بالإضافة إلى أنه يضاف إلى معرفة المعرفة.

الاسم المعرّف بكلمة Laban هو

الاسم المعروف من كلمة لابان، هذه الجملة تندرج ضمن تمارين كتاب لغتي الخالدة في مناهج المملكة العربية السعودية، في موضوع المعرفة واللامحدود، وبعد أن أوضح المعلم الأسماء المعروفة. والأسماء غير المحددة، يطلب من الطالب أن يميز بين المعرفة وغير المحدود، وأن يطرح المعرفة ليصنعها ويصنع المعرفة غير المحددة، ولهذا عندما يذكر المعلم الكلمة المجردة لابان، والتي تعتبر واحدة من ويطالبه بالإفصاح عنه، فيفعل ذلك بسهولة، فيجيب دون صعوبة في الإجابة، ويقول بثقة: الاسم الذي يطلق على كلمة “لبن” هو لبن.

الأغراض البلاغية للتعريف

لم تكن بعض الكلمات في اللغة العربية عبثًا، ولكنها جاءت لأغراض بلاغية مختلفة، مثل:

  • المجد والمجد، لقول الله تعالى: “إن هذا القرآن يهدي إلى الحق”.
  • والاختزال مثل قوله تعالى: أهذا هو الذي بعث الله الرسول؟
  • القذف، مثل قوله تعالى: “وفي الناس من خالف الله بغير علم، ولا هدى، ولا كتاب تنير”.
  • كثرة الظهور، كقول تعالى: “وأتى إليه الذي في بيتها، وأغلقت الأبواب، فقالت: أنا أكرهك”.