معنى النخلة التي أمرت أم موسى أن ترمها به أنه عندما علم الملك الجائر فرعون بمجيء نبي إلى أرضه أمر بذبح جميع الأطفال، وبالفعل قتل كل مولود جديدًا بمساعدته. خوفا من أن يكون نبي الله موسى منهم، ولما ولد هذا النبي كان قلب أمه عليه وخاف أن يقتل مثل باقي الأبناء، فألقاه الله في حضنها. رمته في البحر، فاختارت أن ترميه في نهر ليقتل أمام عينيها، ولم يكن ذلك سوى التأكيد والهدوء اللذين ألقى بهما الله في قلبها، والسؤال المهم الذي نريد معرفته و نريد أن نعرف أن تدريب طلاب المملكة العربية السعودية على هذا يعني أن الكف أمرت أم موسى برميها بداخله.

ما هي النخلة التي أمرت أم موسى برميها

والمقصود ببليم الذي أمرت أم موسى بإلقائه، هذا السؤال الذي يأتي في المقام الأول في مواقع البحث للحصول على إجابته، فهو من قصص الأنبياء الواردة في القرآن الكريم، بالإضافة إلى جزء من تمارين الكتاب الإسلامي في مناهج المملكة العربية السعودية فهذه هي الإجابة الصحيحة، وبالنسبة للطلاب الممثلين في: رمي موسى فيه وهو طفل صغير وهو نهر النيل.

صفة موسى عليه السلام

وهب الله سيدنا موسى عليه السلام العديد من الصفات الجسدية والمعنوية التي توفر له أن يقوم بالمهام الموكلة إليه، وهي:

  • الثقة بالله، كما أعطى موسى أعظم الأمثلة على حسن الإيمان بالله والثقة به عندما تبعه فرعون وجنوده.
  • المعرفة، أعطى الله لموسى الكثير من المعرفة لدرجة أنه اعتقد أنه أكثر أهل الأرض معرفة.
  • القوة والإخلاص، اتسم بقوة القلب والاستقرار بالإضافة إلى القوة الجسدية، وهذا جزء من قصته مع ابنة الشيخ العظيم.
  • تكبير الصدر، وهي من الصفات التي سألها الله لموسى ربه، فشرمه معهم وشرح صدره، وأعطاه نورًا يميز به الخير عن الشر.