أهمية الحديد في الحياة فالحديد معدن مهم لجسم الإنسان ونقصه يؤدي إلى العديد من المشاكل الصحية أهمها فقر الدم الذي يؤثر على قدرة خلايا الدم الحمراء على حمل الأكسجين إلى باقي الجسم. الخلايا والأنسجة، لذا فإن العواقب وخيمة، لذلك يجب على كل شخص مراقبة تناوله الطبيعي للحديد من خلال نظامه الغذائي. إذا كانت صغيرة، يمكن تناولها من خلال المكملات الغذائية للتمتع بصحة جيدة دون ألم.

نظرًا لأن الكثيرين يجهلون أهمية الحديد لجسم الإنسان، فإننا في هذه السطور نتحدث بالتفصيل عن فوائده ومصادره وتأثيراته على صحة الإنسان الجسدية والعقلية.

أهمية الحديد في الحياة

يعتبر الحديد من أهم العناصر لحياة الإنسان بكامل الصحة والحيوية، حيث يدخل حوالي 1/3 من الحديد في تكوين الهيموجلوبين في الدم كما يحمل الأكسجين إلى خلايا الجسم المختلفة مما يسمح له بأداء الأهمية. من الحديد هو أن الناس يتخلصون من فقر الدم الذي يصيب الملايين حول العالم من مختلف الفئات العمرية وخاصة النساء والأطفال، ويعمل الحديد على توفير الطاقة التي يحتاجها جسم الإنسان وتعزيز عملية التمثيل الغذائي، مما يعني تحويل الطعام إلى طاقة ويساهم في ذلك. لنقل الإشارات العصبية بطريقة تتفق مع عمل أجزاء مختلفة من الجسم، حيث ترتبط وظائف المخ بشكل مباشر بتوافر الحديد الأساسي في جسم الإنسان، حيث أنه يحفز النشاط العقلي ويمنع الخرف عن طريق تغذية الدماغ بـ الأكسجين اللازم للنمو وتطورها. لذلك فإن الأشخاص الذين يعانون من نقص الحديد يواجهون العديد من المشاكل النفسية المرتبطة بضعف الامتصاص وضعف القدرة الإدراكية والعقلية. يجب أن تهتم بمعرفة مستوى الحديد في جسمك والعمل على الحصول على الكمية التي تتناسب مع نوعك وعمرك للتمتع بصحة جيدة.

ما هي كمية الحديد التي يحتاجها الجسم؟

تختلف كمية الحديد التي يحتاجها الجسم لأداء وظائفه الحيوية حسب النوع والفئة العمرية. يحتاج الأطفال إلى كمية من الحديد تختلف عن تلك التي يحتاجها الرضع والنساء بحاجة إلى كمية من الحديد أكثر من الرجال. وهنا نوضح عزيزي القارئ نسب الحديد الواجب توافرها في جسم الإنسان حسب نوعه وفئته العمرية وهي كالتالي: –

  1. الأطفال، حيث يحتاج الطفل إلى الحديد لتحسين قدرة الجسم على النمو ويعتمد الطفل على الحصول على الحديد من خلال الطعام الذي يتلقاه من أمه وهو الحليب من خلال الرضاعة الطبيعية. 6 أشهر حتى يحتاج إلى كميات أكبر لينمو، وهنا يجب على الأم أن تدعمه بالأطعمة المناسبة والمكملات الغذائية الغنية بالحديد. العمر من سن سنة واحدة حتى سن 3 سنوات يحتاج الطفل إلى كمية أقل تقدر بـ 7 ملليجرام في اليوم، ثم تزداد هذه الكميات بين سن 4-8 سنوات، بحيث يحتاج الطفل 10 ملليجرام في اليوم. وفي سن 9-13 سنة يحتاج الأمر إلى ما يصل إلى 8 ملليغرام في اليوم، يعتقد خبراء صحة الطفل أن الاختلاف في كمية الحديد التي يحتاجها الجسم يرجع إلى حالة نمو الطفل والتغيرات في الجهاز العصبي والعضلي. النظام.
  2. الإناث: تحتاج الإناث إلى كمية من الحديد أكثر من الذكور، وذلك حسب حالتهم الطبيعية وفقدان دم الحيض الشهري، وتحتاج الإناث في سن 14-18 حوالي 15 ملليجرام من الحديد يوميًا وتزداد هذه النسبة إلى 18 ملليجرامًا يوميًا في سن 19-50 سنة بسبب التغيرات التي ترافق هذه المرحلة من الزواج والحمل والولادة والرضاعة وغيرها، ثم تنخفض النسبة بعد سن 51، بحيث تكون الاحتياج اليومي للمرأة 8 ملليغرام في اليوم، وهو أمر ضروري يؤخذ للحفاظ على حيوية وصحة الجسم.
  3. بالنسبة للرجال، يحتاج الذكور إلى 11 ملليجرام من الحديد يوميًا في عمر 14-18 عامًا وفي سن 19 عامًا أو أكثر يحتاجون إلى 8 ملليجرام يوميًا.

أعلى جرعة آمنة من الحديد للأطفال دون سن 14 عامًا هي 40 ملليجرام في اليوم وبالنسبة للبالغين فوق 14 عامًا هي 45 ملليجرام في اليوم. بالنسبة للرضع حتى عمر 4 أشهر، تعتمد الجرعة على الوزن. كل كيلوجرام يعادل 1 ملليجرام من قطرات الحديد يومياً مع الأطعمة الغنية بالحديد والحليب المدعم، بمعدل يتراوح بين 10-12 ملليجرام لكل لتر.

مصادر الحديد

بالنسبة لمن يعانون من نقص الحديد وتظهر عليهم علامات التعب والإرهاق العضلي الشديد، يمكنهم دعم أجسامهم بالحديد من العديد من المصادر الطبيعية قبل اللجوء إلى الفيتامينات والأطعمة الغنية بالحديد والأطعمة المفيدة التي تحتوي على الحديد حسب الحاجة اليومية. من شخص على النحو التالي: –

  1. الفواكه المجففة مثل المشمش والزبيب والمكسرات والبذور المشبعة بالحديد
  2. اللحوم الحمراء والدواجن والأسماك والكبد والبيض
  3. الخضار مثل البروكلي والسبانخ
  4. البقوليات مثل الفول والعدس

وهنا أكملنا مراجعة معلوماتنا حول أهمية الحديد في الإنسان الحي والكميات التي يحتاجها الإنسان يومياً بالإضافة إلى مصادره في الغذاء، ويمكننا القول إن الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بنقص الحديد هم من النساء. والأطفال، وخاصة الفتيات في مرحلة النمو، باستثناء النباتيين والذين لا يحصلون على ما يكفي من اللحوم الحمراء والدواجن والأسماك في نظامهم الغذائي، وكذلك الأشخاص الذين يتبرعون بالدم بانتظام والأشخاص المصابون بقرحة أو سرطان الأمعاء الغليظة.