قصة زفاف بدر وسارة، تغريدات نشرت على منصة تويتر هاشتاغ # بدر_سراح_مرياج، فيما تساءل رواد موقع التواصل الاجتماعي تويتر عن قصة زواج بدر وسارة، متسائلين عن شخصية بدر وسارة، والسبب. لماذا تمت كتابة الهاشتاغ، ومن خلال البحث تبين أنها قصة تعود إلى فترة زمنية. رويت من خلال روايات شيقة، تنقل في سطورها قصة حب وإيمان وحب لا نهاية له بين شاب وفتاة. أطلق عليه كتّاب الرواية اسم الأمير بدر عبد المحسن، إذ فكر الأخير في طلاق زوجته سارة بعد مداولات طويلة حول نفسه وفكره العميق، ولكن بسبب طول فترة الزواج، ولدت علاقتهما المودة والحب. والتناغم والسلوكيات التعبيرية، فاضطر إلى عدم الكشف عن نيته الطلاق لزوجته سارة.

وبعد تفكير طويل قرر إرسال زوجته إلى منزل عائلتها، وأرسل لها رسالة تحتوي على قصيدة شعرية كشف فيها ما شعر به، ولم يكن قادرًا على إخباره والتعبير عنه، فارتاح من شعوره، لأنه يحبها بجنون ولكن ظروف خاصة في حياته دفعته للتفكير في طلاق زوجته رغماً عنه، وبعد أيام قليلة من تلقي سارة رسالة زوجها بدر سقطت من شدة صدمتها وأغمي عليها. بينما تقول الرواية إن قصيدة بدر قد تم الرد عليها، مع قصيدة أخرى تحمل اسمًا مهمًا “أمل”. المجروه “إلا أن الكثير من الشائعات ترددت بأن سارة هي التي أرسلت الخطاب، فدمجت القصيدتان في قصة زواج بدر وسارة.

قصيدة زفاف بدر وسارة

أعتذر … لا أعتذر … أعتذر عن كل شيء … ماعدا الشغف … ليس لدي عذر للشغف … أعتذر عن أي شيء غير الجروح … الجراح لم يفعل رغم الصبر …

ما دامت الشغف .. لا عذر لما تقولين .. والجرح يا جرحي يشفى بالصبر .. لماذا العذر؟ وإذا كان يزعجك ذلك … أنا على بابك في ليلة من الألم … وأنا في طريقك، مشيت حياتي وقلبي … قدمي أعتذر .. أعتذر مع كل ندم .. أعتذر عن كل شئ. … بصرف النظر عن الشغف .. مال العاطفة .. لدي عذر .. أعتذر عن أي شيء .. بصرف النظر عن الجراح، فإن الجراح لا يملك إلا الصبر.

لا لا يعني لي .. انه يمر ويتطلب الصبر …. اين الصبر؟ مصاب…. عميق .. والقلب يغرق في دمه ..! هل تريد الصبر ؟! .. ومن أين يأتي الصبر؟ مهما قلت .. لا تعتذر .. مهما قلت .. الأغاني والاقتراحات .. ما يحتمل قلبي هو الفداء من الألم …. طريق الحزن يسير معك .. يصله منك. .. أتحمل الكذب والخيانات .. الحب أشبه بالمعجزة .. ضيعت وقتي في متابعته.

صدق ما اخترته .. أحبك .. لا أحد يحبك .. من شاء حبي الحلو المرير …. جراحي تسكنها القوة … كنت تحبها وكنت كذبة …. لك… .. أكذب وأخون… .. حبك صانع معجزات. ضيعت وقتي في متابعة… .. في وسط الضباب صوتك يصرخ… .. أسمعه، أتابع …… أعدك أن الطريق كان بعيدًا جدًا عنك…. E أمشي على الطريق …..

السير على طريق ….. أين الطريق؟ …. من يأخذني بعيدا … عنك .. شريكي الأول … سامحني أكثر .. وعدك .. الشكر يجعلك سعيدا .. .. أموالي صديق .. أين هو الإيمان والذبيحة؟ ….. متى انت صديق؟ اجمع الاوراق … السنين واقول لكم وداعا ..

جمع أوراق السنين …. لا تنسى أن تجمع جراحي …. ودموعي وتنهداتي معكم …… وقلبي بعد قتله… .. صديقي…… لم يعد يستطيع أوقفك .. أعتذر …… أعتذر بكل ندم τώ أعتذر عن كل شيء …… ما عدا العاطفة، مال الهوى .. أين التوبة بين السطور…؟ عصر عدم الوجود ليس له مظهر .. هل ترى في هذا غطرسة؟ .. هذا غطرسة ؟!