البدعة أخطر من المعصية، فما هو تفسير ذلك، وهذا ما يجعل البدعة أخطر وأخطر من العصيان؟ أما البدعة فهي شيء غير مسبوق أن يخترعه بعض الناس لخداع الناس وإبعادهم عن قضايا دينهم. لهذا يجب أن نعبده عبادته ونشكره دائمًا على هذه النعم، ولهذا يجب أن نسأل من قلوبنا كما حثنا الرسول صلى الله عليه وسلم قبل أن نفعل شيئًا.

البدعة أشر من العصيان فما هو تفسير ذلك؟

البدعة أشر من المعاصي والسبب في ذلك:

  • الخطيئة ضارة بالفرد، أما البدعة فهي ضارة بالآخرين.
  • والعصيان هو رغبة يمتلكها صاحبه ويسهل تعديلها، أما البدعة فيصعب القضاء عليها لأنها تمس العبادة والإيمان.
  • من السهل جدا أن يتوب الخاطئ، ولكن المبتدع نادرا ما يتوب لأنه يعتقد أنه على حق وأنه ليس على خطأ.
  • يعرف الخاطئ على وجه اليقين أنه آثم وأنه يخطئ بسبب هذا الفعل. أما المبتدع فيؤمن أن ما يفعله هو طاعة الله ومصلحة دينه. لذلك فإن الجلوس مع المبتكرين يشكل مخاطرة كبيرة، لأنهم يستطيعون العمل على تغيير الأفكار وغسل عقولهم واستبدالها بأفكار غريبة ومضللة.