عندما يكون القرآن حجة على صاحبه، فإن القرآن الكريم هو الإعجاز الخالد الذي أنزله الله تعالى على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، وخاتم الأنبياء والمرسلين، وهو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. أفضل وأكبر من كل الكتب. يحتوي القرآن على العديد من المعجزات على اختلاف أنواعها، فهو يتضمن إعجازاً علمياً، فمع تقدم العلم اكتشف العلماء أشياء أخبرنا بها القرآن الكريم منذ ملايين السنين. كما يحتوي القرآن الكريم على عجائب لغوية، لغته فصيحة ومعانيها معبرة ولا يجد العرب سورة أو آية كالقرآن الكريم. أنه يحتوي على أسلوب حياة متكامل ومتكامل ينطبق على جميع الفصول وجميع الأعمار. محفوظة في الصناديق والخطوط.

متى يثبت القرآن على صاحبه؟

القرآن الكريم حجة لصاحبه في الابتعاد عنه وعدم التصرف بما جاء، أي أنه إذا علم الإنسان بالأوامر والنواهي والقرارات التي جاءت في القرآن ولم تطبقها، ما ورد فيه يكون القرآن حجة عليه وشاهدا عليه يوم القيامة. تعالى: “والقرآن دليل لك يوجهك إلى النجاة إذا تصرفت على هذا النحو، أو ابتعدت عنه، وهذا دليل على سوء عذابه”. ولهذا يجب أن نتبع ما جاء في القرآن ليكون حجة لنا يوم القيامة.

فضائل القرآن الكريم

لقارئ القرآن فضيلة عظيمة وأجر عظيم يوم القيامة. ومن هذه الفضائل:

  • يكون للقارئ درجات يوم القيامة وتكون درجة التلاوة في آخر آية يقرأها.
  • ومن قرأ القرآن وعمل كل ما فيه ثابته الله ثواب.
  • القرآن الكريم يتوسط أصحابه يوم القيامة.
  • عندما يجتمع الناس لدراسة القرآن، يجتمع حولهم الملائكة ويحيطون بهم، والسلام والرحمة يغطيانهم.
  • ويضاعف أجر قراءة القرآن يوم القيامة.