ما هو القرار لنسبة النعم في الروح؟ لقد خلق الله تعالى الإنسان والحيوان والنبات والجن والملائكة، وأنعم على عباده بركات كثيرة لا تعد ولا تحصى، في قوله تعالى: “الإنسان يبارك نفسه وقدرته؟” سوف نتعلم هذا في إجابة السؤال. ما هو القرار لنسبة النعم في الروح؟

تحديد نسبة النعم إلى الروح

الجواب الصحيح على السؤال في حكم نعمة الروح: أن هذا من الأحاسيس الفاسدة التي يمكن أن تظهر في القلب، والمراد من نسبة النعم إلى الروح أن الله تعالى يكرم الإنسان بها. بعض النعم، فيظن المرء أنها نتيجة اجتهاده وقدرته، وهذا يعتبر من الأناقة العظيمة، ولكن يجب عليه الإسراع في شكر الله تعالى نهاراً وليلاً على كل ما أعطاه وما لم يفعله. وعقوبة من يعطي نعمة الله له أن ينال منه هذه النعمة، ولا ينال البركة في معظم أمور حياته.

مثال على نسبة النعم إلى الروح

من أمثلة نسبة البركات إلى الروح ما يلي:

  • إذا نجح المرء في الاختبار ويرى أن السبب هو الدراسة والاجتهاد بعيداً عن الإيمان بأن الله تعالى هو الوسط والعقل.
  • إذا شفي الإنسان من مرض وكان يعتقد أن سبب الشفاء هو القدرة على العلاج، فإنه يبتعد عن حقيقة أن الله العلي هو الشافي والمعالج وهو القدير.