أسس الملك فيصل منظمة التعاون الإسلامي، ومقرها. هناك الكثير من الأبحاث والأسئلة حول هذا الموضوع، بالنظر إلى المعرفة الكاملة بتاريخ المملكة العربية السعودية، وهنا سنشرح ماهية هذه المنظمة، وما هو دورها وأين تقوم.

منظمة التعاون الإسلامي هي ثاني أكبر منظمة دولية بعد الأمم المتحدة، وتضم 57 دولة إسلامية، وتهدف في المقام الأول إلى حماية مصالح المسلمين. المنظمة هي عضو دائم في الأمم المتحدة والدول الإسلامية البالغ عددها 57 دولة ذات أغلبية عربية من مختلف أنحاء العالم العربي وأفريقيا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا والبلقان وشبه القارة الهندية. تأسست المنظمة في الرباط في 25 سبتمبر 1969، عندما انعقد الاجتماع الأول لقادة العالم الإسلامي بعد حريق الأقصى في 21 أغسطس 1969، معتبرين أن قضية القدس والأقصى هي قضية. قضية عامة ويجب على الجميع الالتفاف حولها لأنها قاسم مشترك. مشترك لجميع الدول الأعضاء.

أسس الملك فيصل منظمة التعاون الإسلامي، ومقرها

أنشأ الملك فيصل منظمة التعاون الإسلامي (OIC) ومقرها جدة حيث تم اختيار مدينة جدة في البداية كمقر مؤقت للمنظمة بعد موافقة المؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية في المملكة العربية السعودية لإنشاء أمانة عامة لتنظيم المنظمة. .. والتواصل بين الدول الأعضاء، واختيرت جدة مقرًا مؤقتًا حتى تحرير القدس، لتكون القدس مقرها الدائم.

أجهزة منظمة التعاون الإسلامي

وتتكون من هيئات، بعضها يسمى اللجان الدائمة، وبعضها هيئات فرعية ومؤسسات وأجهزة متخصصة أخرى. سنشرح لكم اللجان الدائمة وهي:

  • هيئة القدس ومقرها الرباط، المغرب.
  • اللجنة الدائمة للتعاون التجاري والاقتصادي ومقرها أنقرة، تركيا.
  • اللجنة الدائمة للثقافة والإعلام ومقرها داكار، السنغال.
  • اللجنة الدائمة للتعاون العلمي والتقني، ومقرها إسلام أباد، باكستان الإسلامية.

بما في ذلك الأجهزة المتفرعة مثل على سبيل المثال

  • مركز البحوث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية، أنقرة
  • 2. مركز أبحاث التاريخ والفنون والثقافة الإسلامية، اسطنبول، تركيا.
  • 3. الجامعة الإسلامية للتكنولوجيا، بنجلاديش.
  • 4. المركز الإسلامي لتنمية التجارة، الدار البيضاء، المغرب.
  • 5. مجمع الفقه الإسلامي الدولي، جدة، المملكة العربية السعودية.
  • 6. صندوق التضامن الإسلامي ووقفه بالمملكة العربية السعودية.
  • 7. الجامعة الإسلامية في النيجر.
  • 8. الجامعة الإسلامية في أوغندا.