الطبقة الخارجية للغلاف الجوي، يمثل الغلاف الجوي طبقة الغازات التي تحيط بالأرض وتجعلها صالحة للسكن لجميع الكائنات الحية، بالإضافة إلى أهميتها في حماية هذه الكائنات من تأثيرات الأشعة فوق البنفسجية للشمس والغلاف الجوي. مفصولة في طبقات مختلفة حسب درجة الحرارة والارتفاع، والتي تعتبر طبقات سفلية بالقرب من الأرض والطبقات العليا مصنفة على أنها بعيدة عن الأرض، لكنك تعرف أي من الطبقات العليا أبعد في الغلاف الجوي عن الأرض، تابعنا و تعرف عليهم ..

طبقات الغلاف الجوي

وفقًا للتصنيف أعلاه، سنبدأ بتفاصيل حول الطبقات السفلية الأقرب إلى الأرض. هؤلاء الطلاب لديهم طبقتان: –

  • طبقة التروبوسفير ومن أهم سماتها أنها تحتوي على ثلاثة أرباع إجمالي المادة الموجودة في الغلاف الجوي، بالإضافة إلى أن درجة حرارتها غالبًا ما تكون مرتفعة على سطح الأرض وتبدأ في الانخفاض مع ارتفاعنا عن سطح الأرض. بنحو 6.5 درجة مئوية لكل كيلومتر، لذا فإن معظم حرارة الغلاف الجوي تأتي من الأرض
  • الستراتوسفير: وهو الثاني بعد طبقة التروبوسفير من حيث القرب من الأرض ويقع على ارتفاع 10 كم إلى 50 كم ومن أهم مميزاته أنه يحتوي على معظم الأوزون وهو الدرع الواقي. .. للأرض والكائنات الحية فوقها من الأشعة الضارة مثل الأشعة فوق البنفسجية والأشعة السينية وما إلى ذلك. لولاها لكانت هذه الأشعة قد تسربت إلى الأرض، وأصيبت الكائنات الحية بأمراض مثل سرطان الجلد وغيرها.

ثم تأتي الطبقات العليا من الغلاف الجوي، وهي ثلاث طبقات، إحداها هي الأبعد عن الأرض وتختفي في الفضاء الخارجي. يمكن تقسيم هذه الطبقات إلى ما يلي: –

  1. يقع الميزوسفير فوق طبقة الستراتوسفير مباشرة ويمتد على ارتفاع 50-85 كم فوق سطح الأرض ويحتوي على كمية قليلة من الأوزون وهو أبرد طبقة من الغلاف الجوي حيث يمكنه امتصاص كمية صغيرة فقط من الحرارة.
  2. يقع الغلاف الجوي على ارتفاع 85-500 كم، ترتفع فيه درجات الحرارة بسرعة إلى 1700 درجة مئوية، ومهمته تنظيف الأشعة السينية الضارة وأشعة جاما من الشمس، ويحتوي على طبقة مؤينة تسمى الأيونوسفير.
  3. الغلاف الخارجي هو الطبقة الأخيرة من الغلاف الجوي، وتحتوي طبقة الفضاء الخارجي على بضع ذرات وتمتد من أعلى الغلاف الحراري حتى تختفي في الفضاء الخارجي.

الطبقة الخارجية للغلاف الجوي

وفقًا للعرض التفصيلي السابق لطبقات الغلاف الجوي، فإن الطبقة الأبعد عن الأرض في الغلاف الجوي هي الطبقة الخارجية، وهي الطبقة الأخيرة من الغلاف الجوي. يحتوي أيضًا على عدد قليل من الأشخاص.