تسمح لنا الخلايا المخروطية في شبكية العين برؤية الضوء الخافت. هذا السؤال من الأسئلة الصحيحة والخاطئة التي تطرح في مساقات العلوم في المملكة العربية السعودية. بداية العين هي العضو المسئول عن الرؤية في الكائنات الحية، لذلك فهي تقريبًا أهم أجزاء الجسم. تحتوي العين على عدة أجزاء وهي القرنية والقزحية والبؤبؤ والشبكية، وسؤالنا في هذا المقال يتعلق بالخلايا المخروطية الموجودة في الشبكية، فهل الضوء البشري الخافت مسؤول عن الرؤية؟ أولاً، في تشريح الشبكية، نجد أنها تتكون من حوالي عشرة أغشية وطبقات، بما في ذلك غشاء داخلي محدود، تليها طبقة من الأنسجة العصبية، تليها طبقة من الخلايا التي يتكون منها العصب البصري، وهو الحبل السري. .، ثم طبقة الحياكة حتى نصل إلى آخر هذه الطبقات التي تتكون منها الشبكية.

تسمح لنا الخلايا المخروطية في شبكية العين برؤية الضوء الخافت

تسمح الخلايا المخروطية أو الخلايا المخروطية في شبكية العين للشخص برؤية الضوء الساطع ويكون توزيع هذه المخاريط دقيقًا لدرجة أنها تتناقص نحو شبكية العين ويصل عدد هذه المخاريط إلى حوالي أربعة ملايين ونصف المخاريط، وفي حالة عدم وجودها مخاريط في شبكية العين، يصاب الشخص بعمى الألوان، لذا فإن الإجابة على هذا السؤال هي:

  • عبارة خاطئة.

تميز الخلايا المخروطية في العين الألوان، بالإضافة إلى أنها تسمح للشخص بالرؤية أثناء النهار.

شبكية العين

شبكية العين هي الطبقة الداخلية للعين. يتميز بحقيقة أنه نحيف للغاية. يتكون من 10 طبقات من الألياف والخلايا العصبية والأنسجة الداعمة والخلايا المستقبلة للضوء. تتمثل وظيفة الشبكية في تحويل الأشعة الضوئية إلى نبضات عصبية تنتقل عبر العصب البصري لتصل إلى المراكز العليا للدماغ.