القصة الكاملة لـ “Finn the Jacket” على Twitter، بعد الهاشتاغ Finn the Jacket كانت صادمة للغاية على وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة على Twitter، وخاصة أن هاتين الكلمتين تمثلان توجهاً على Google، ألقى أحد الإعلاميين باللوم على لاعب دولي في وتساءل جمهور كبير عن سبب هذه الفئة. وأرادوا معرفة القصة كاملة، فزاد البحث عنها بكميات كبيرة، حيث قررت محكمة الجنايات عدم إدانة اللاعب الدولي، كما قيل له ونسب إليه بتهمة مخالفة نظام الجرائم المعلوماتية، بعد أن تم عرض الفيديو. نشرت في وسائل الإعلام الرياضية ومنصات التواصل الاجتماعي على إحدى وسائل الإعلام، والتي تضمنت هاشتاغ Trend Where the Jacket.

تنتهي قصة “Finn the jacket” على تويتر

بعد #Fin_jacket، وبعد رفع قضية جنائية من قبل صحفي ضد لاعب مشهور، اعتبرت المحكمة أن تصريحات اللاعب كانت رد فعل على التحدث بشكل سيء عن محادثة سابقة وجهتها إليه وسائل الإعلام.

أما النيابة فطلب الحكم عليه بالحبس لمدة لا تزيد عن سنة وغرامة تصل إلى 500 ألف ريال أو بإحدى الجملتين، واتهمه بالتشهير بالآخرين كجريمة في وسائل الإعلام، كما طلب ليغلق حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي.

قصة الهاشتاج “أين السترة” بين لاعب ومشغل ميديا. تبت المحكمة في قرار نهائي. رفع المدعي الإعلامي قائمة دعاوى قضائية ضد لاعب يتهمه فيها بالقذف والتشهير والإضرار بخصوصياته، وإساءة استخدام الهواتف المحمولة، وتصوير مقاطع فيديو قصيرة ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، مع هاشتاغ أين السترة؟ بالإضافة إلى استخدام العديد من الكلمات المسيئة التي تمس كرامته، ومنها “عليك أن تعلم أن مصيرك على خطأ”، “أنت لا تحترم شيخوختك”، “أنا أعتبرك لا شيء”، “الجاكيت البني الذي ارتديته”. وحصلت عليه ولم أعده. لقد جننت وأخذتها لأنها علامة تجارية “.

اتهامات باطلة .. واتهام لاعب بالتشهير

وبينما اتهمت وسائل الإعلام أحد اللاعبين بالتشهير به، رد اللاعب بأن هذا مجرد رد فعل على اتهامات كاذبة كانت وسائل الإعلام قد اتصلت به من قبل. ومن بين الاتهامات والإساءات التي ارتكبها ضده أنه مصاب بالسرطان، ووصفه بأنه متواطئ في الإطاحة بمديري كرة القدم ورؤساء الشرف، كما طالب. إبعاده عن المجتمع الرياضي، حيث ادعى أنه كان السبب الرئيسي في هدم الكيان الرياضي، مما جعل الرأي العام والرأي العام يحشدان ضده كلاعب دولي وقائد فريق. مع لاعبين آخرين، وبعد عدة جلسات في المحكمة، قرروا عدم إدانة اللاعب وقرروا رفض الدعوى المرفوعة ضده من قبل وسائل الإعلام.