النظام المناسب للتعامل مع الإساءة والتشهير بالآخرين على المواقع هو أنه على الرغم من مزايا المواقع في التواصل مع الآخرين، إلا أن العديد من مستخدمي الويب قد يواجهون مشاكل وإساءة لا تقتصر على مقابلة شخص واحد، ولكن هناك تجاوزات على مواقع الويب تؤثر على يكون الشخص عقليا أو حتى جسديا.

النظام المناسب للتعامل مع الإساءة والتشهير بالآخرين على المواقع الإلكترونية

الموقع في الأساس عبارة عن رابط للإنترنت – الشبكة العنكبوتية العالمية – وهو سؤال تعليمي حول أسئلة المناهج في المملكة العربية السعودية، لذلك سنتحدث عن الإجابة قريباً.

أهم المشاكل التي يواجهها الناس من خلال المواقع هي التشهير وإساءة معاملة الآخرين

فيما يلي بعض الطرق للتعامل مع هذه المشكلة:

  • 1- العلاج القائم على العلاج: علاج نتعامل فيه مع سوء المعاملة المتكرر من خلال رد الفعل الأولي.
  • 2- المواجهة الوقائية: تقليل فاعلية المشكلة
  • 3- المواجهة بعيدة المدى: وهي الحركة الزمنية التي تكون على مستوى نسبي وعلى عدة محاور

الجواب الصحيح أن لكل إساءة طريقة معينة، فهناك قواعد كثيرة ويجب على الإنسان أن يختار الأسلوب الذي يناسب الموقف، أما في حالة الإساءة فالحل هو: التقوى من الله والابتعاد عما حرم. حاشا لنا الله سبّ الآخرين وسبّهم سواء على الفور أو على المواقع.

الإساءة في القرآن الكريم:

قال الله تعالى في كتابه المفضل إن الإسلام يحث على عدم الإساءة إلى الآخرين بكافة أشكاله، وهناك آيات قرآنية كثيرة جاءت لتتحدث في هذا الموضوع.

1- “من عمل الخير فهو لنفسه، ومن عمل الشر فهو عليه، وربك ليس ظالم العبيد”. 2- “إذا فعلت الخير فقد أحسنت لنفسك، وإذا فعلت الشر فهو لهم. لذلك، عندما يحين موعد آب / أغسطس، تخجل وجوهكم ويدخلون المسجد عند دخولهم أول مرة، ويصدون ما فوقهم بالعار. 3- ادفع بما هو خير شر. ونعرف ما يصفونه: “4 – لا يتساوى السيئات، لا تتساوى السيئات، تصد الأفضل، ثم يكون العداء بينكما كأنه صديق مقرب. “

وبذلك نكون قد أجبنا على السؤال التربوي الذي يطرح نفسه والذي يتحدث عن “النظام المناسب للتعامل مع الإساءة والتشهير بالآخرين على المواقع”.