ولد الرسول صلى الله عليه وسلم بمكة في سنة الفيل في شهر واحد. كانت ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم يومًا عظيمًا في تاريخ البشرية جمعاء. وقد كرم الله تعالى الأمة بحضور رسول فيما هو خاتم الأنبياء والمرسلين. سيقبله شخص آخر يوم القيامة وشهدت مكة ولادته، وكانت قد استعدت سابقًا لاستقباله بالعديد من المعجزات والأحداث المهمة، لا سيما حادثة الفيل، حيث غزا الأبرهة مكة وأراد تدمير الكعبة المشرفة، فله الله. أرسل لهم طيور أبابيل.

ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم

بعد أن تزوج عبد الله آمنة بدي واب بن عبد مناف حملت بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وبينما كانت في الشهر الثاني من حملها حتى توفي زوجها والد الرسول في المدينة. يطرب أثناء عودته من التجارة في الشام ترك عبد الله زوجته وابنه البالغ ولم يكن في بطنها سوى خمسة جمال وعبد (أم أيمن)، فكان الحمل صعبًا على أمينة رضي الله عنها. مريم عليه الصلاة والسلام، السنة التي هاجم فيها ملك الحبشة مكة بجيش تقوده الفيلة، قاصدا تدمير الكعبة، عندما دمرها الله تعالى.

الرسول صلى الله عليه وسلم ولد بمكة في سنة الفيل في الشهر

تشير المعلومات المذكورة أعلاه إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولد في مكة في عام الفيل في شهر ربيع الأول وصادف عيد ميلاده يوم الاثنين 12 ربي. كان يحظى بشعبية بين العرب في ذلك الوقت، لكن ألهمه الله تعالى، فوافق على ما ورد في التوراة من بشارة النبي الذي جاء بعد عيسى عليه السلام الذي سمي بهذا الاسم الجليل، لأن ذكر في التوراة ما ورد في إنجيل نبي، وأوصافه صحيحة كاملة لربنا محمد صلى الله عليه وسلم: سمي أو وصف بجملة تترجم هذا الاسم. وبشرته عليه الصلاة والسلام بلغة عيسى عليه الصلاة والسلام باسم أحمد، وسمي أحمد باسم محمد صلى الله عليه وسلم. وأعطوه السلام، سمي.