واحدة من أهم الموروثات الشعرية هي المعلقات السبعة. تلقى الشعر في العصر الجاهلي اهتمامات كثيرة وكان من أهم سمات هذا العصر. الشعر في العصر الجاهلي هو أولى أولوياته، لذا فهو يسعى بكل موارده إلى معرفة أصول الشعر وكيفية إتقانه وأنظمته وفنونه وكيفية إيصاله، ومن حيث المعلقات. السبعة هي سبع قصائد كتبها مجموعة من الشعراء الكبار في العصر الجاهلي، لكن هناك شائعات كثيرة بأن المعلقات هي عشرة وليست سبع، وأول من جمع هذه القصائد هي رواية حماد، وهناك شائعات كبيرة. عدد الكتاب الذين شرحوا الإيقافات، مثل محمد علي طه، والحسين بن أحمد الزوزوني، وعبد العزيز بن محمد الفيصل.

من أهم الموروثات الشعرية المعلقات السبع

من أهم الموروثات الشعرية السبعة معلقات، وهذه العبارة صحيحة، لأن الكتيبات السبعة من أهم الكتيبات التي خلدها الشعر وتعد معلما تاريخيا في تاريخ الشعر العربي، بالإضافة إلى الكتيبات السبعة التي يمكن يستلهم القارئ أو الكاتب الكثير من الأمور المتعلقة بالبيئة والحياة في ذلك الوقت وعادات الناس وطبيعتهم وظروفهم المعيشية وظروفهم المعيشية.

سبب تسمية المعلقات السبع باسمه

والسبب الذي أدى إلى تسمية المعلقات بهذا الاسم أنها كانت قبل الإسلام تلتصق بستائر الكعبة وهناك أسماء لها مثل مجنون، لأنها كانت مكتوبة بماء الذهب، بالإضافة إلى فصاحتها. . وتألق وتميز كلثوم والحارث بن هلزة اليشكري وزهير بن أبي سلمى.