تشرع قوس النسيان في الصلاة للأسباب الآتية: جعل الله الصلاة ركنًا ثانيًا من أركان الإسلام بعد قول الشهادتين ؛ لأهميتها، وهي أول ما يسأل عنه المرء يوم القيامة. إنها مسؤولية كل مسلم ومسلمة، ولكن أحياناً يكون الإنسان قد نسي سهواً سنّة واجبة أو صلاة سنة، فماذا نفعل في هذه الحالة وماذا يسمى؟

لقد شرع الله للمسلمين أشياء كثيرة تيسر عبادتنا، وأعطى أذونات كثيرة لتسهيل وتسهيل أداء العبادات، ومن بين هذه العبادات الصلاة، وهي عزاء ورضا الإنسان وطريق هدوئه.

هل يوجد في الإسلام ما يسمى عبادة النسيان، فما هي ومتى نقوم بها وما هي أسباب تشريعاتها؟

النسيان لغوي: يعني أن تنسى – أن تنسى شيئًا – بينما العبادة تعني الخشوع والخضوع والاقتراب من الله وحده.

بينما العبادة مشروعة: وضع جزء من الجبهة على الأرض لأداء صلاة الفريضة والاقتراب من الله تعالى.

قوس النسيان يعني عبادتين يقوم بهما الإنسان لتصحيح ما نسيه أو فاته في صلاته. وقد كلفه الله تعالى بإصلاح العيب الذي نشأ في صلاته الواجبة أو اللاواعية، حتى تكتمل صلاته بعد أداء عبادة النسيان.

تشرع قوس النسيان في الصلاة للأسباب الآتية:

قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: السلام.

وقد أوضح الرسول في هذا الحديث شرعية عبادة النسيان، وأسباب شرعيتها:

  • التسليم قبل انتهاء الصلاة
  • قلل الصلاة أو زادها
  • نسيان سنن من سنن الصلاة
  • نسيان التشهد الأول
  • إذا شك في عدد الركعات هل صلى المرء مثلا ثلاث أو أربع؟